مارتن هايدغر الهوية والاختلاف مبدأ الهوية
DOI:
https://doi.org/10.31430/vhma4390الكلمات المفتاحية:
الحضور، الهوية، الاختلاف، هايدغرالملخص
نفكر في الكينونة بمعناها الأصيل كحضور؛ الكينونة حاضرة أمام الإنسان بطريقة ليست لا ظرفية ولا استثنائية. لا توجد الكينونة ولا تظل إلّا متحدثة إلى الإنسان، وبذلك متجهة نحوه، لأن الإنسان بانفتاحه على الكينونة يترك هذه الأخيرة تتجه نحوه كحضور. مثل هذا الاقتراب والحضور يحتاجان إلى مجال حر، مجال واضح. بذلك، ومن خلال هذه الحاجة نفسها، تظل الكينونة مستملكة من قِبل كينونة الإنسان، الأمر الذي لا يعني أبدًا أن الكينونة يضعها الإنسان، والإنسان فقط. على العكس، إننا نرى بوضوح أن الإنسان والكينونة أحدهما يتملّك الآخر، أحدهما ينتمي إلى الآخر. لكن لم تجر قط معالجة هذا الانتماء المتبادل عن قرب، مع أن الإنسان والكينونة يتخذان من خلاله أساسًا المحددات الأساسية التي من خلالها تأوّلهما الفلسفة بطريقة ميتافزيقية.
المراجع
- انظر: ماهية التقنية، المقال الأول من: , trad: André Préau, préf: Jean Beaufret, Essais et conférences Martin Heidegger, (Paris: Gallimard 1958).
- المعنى السائد هو: حلبة، منصة التتويج، خشبة العرض.
- Die Historie، العلم التاريخي. حول كلمة "تاريخ" سواء كانت بين مزدوجَين أم لا، انظر: , Essais et conférences Heidegger, p. 348. Martin Heidegger, "Le Principe d’identité," dans: Martin Heidegger, Questions , t.1 - 2, trad. André Préau (Paris: Gallimard, 1968).
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2015 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.