في البحث عن مشترك أخلاقي كوني يحقق شَرطي الأخلاقية والإنسانية نظرية بتنام كتجسير للعلاقة بين نظريتي هابرماس وطه عبد الرحمن

المؤلفون

  • المؤلف

  • عبد القادر ملوك

DOI:

https://doi.org/10.31430/pnzi5694

الكلمات المفتاحية:

الأخلاق، الموضوعية، الكونية، بتنام، هابرماس، طه عبد الرحمن

الملخص

تستهدف هذه الدراسة تسليط بصيص من الضوء على ثلاث نظريات أخلاقية تنتمي إلى بيئات ثقافية مختلفة، وتَحْكمها منظومات فكرية متباينة، يتعلق الأمر بنظريات كل من هيلاري بتنام ويورغن هابرماس وطه عبد الرحمان، وهي نماذج أو مقاربات تعترف جميعها بحاجة المجتمع المعاصر الملحّة إلى "تهذيب أخلاقي" جديد، وبحاجته إلى أخلاق مشتركة تُقيم توازنا متعقلا بين مطلب الكونية وبين الاعتراف بالحدود السياقية التي تؤثر فيه. ولئن اختلفت حول السبيل الذي يقود إلى تحقيق هذا المبتغى، فإن روادها لم يَفُتْهم أن ساكنة المعمورة جميعهم يشكلون جزءا من الإنسانية وأن خصوصيتهم الأخلاقية وإن اختلفت عن خصوصية غيرهم إلا أنها ليست خصوصيات جامدة بل وقائع متحركة يمكنها، إذا ما حضرت الإرادة، أن تلتقي في بوثقة واحدة تجسد مشتركا كونيا يتعالى على هذه الخصوصيات دون أن يلغيها.

المراجع

  1. حسن مصدق، يورغن هابرماس ومدرسة فرانكفورت: النظرية النقدية التواصلية (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص.141
  2. زكريا إبراهيم، مشكلات فلسفية معاصرة 2: المشكلة الخلقية (القاهرة: مكتبة مصر، 9691)، ص.97
  3. حسن صعب، الإسلام وتحديات العصر، ط 6 (بيروت: دار العلم للملايين، 9831)، ص.55
  4. أندريه الالند، الموسوعة الفلسفية، تعريب خليل أحمد خليل، مج 1، ط 2 (بيروت: منشورات عويدات، 2001)، ص 988 وما يليها.
  5. المرجع نفسه، ص.893
  6. المرجع نفسه، ص.895
  7. الواقعية الميتافيزيقية هي منظور يرى العالم "مؤلفًا من مجموعة من الأشياء المستقلة عن العقل، وأن هناك بالضبط وصف واحد وكامل لطريقة وجود العالم، فالصدق يشتمل على نوع من علاقة تماثل بين الحدود أو العلامات الفكرية والأشياء الخارجية والمجموعات من الأشياء. وبتنام يدعو هذا المنظور بالمنظور الخارجي، لأن وجهة نظره المفضلة هي وجهة نظر العين الإلهية"، انظر: هيلاري بتنام، العقل والصدق والتاريخ، ترجمة حيدر حاج إسماعيل (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2012)، ص.91
  8. المرجع نفسه، ص.309
  9. Hilary Putnam , The Collapse of the Fact/value Dichotomy and Other Essays (Cambridge and Massachusetts and London: Harvard University press, 2002), p. 30.
  10. 1زكريا إبراهيم، دراسات في الفلسفة المعاصرة (القاهرة: مكتبة مصر، 9681)، ص.40
  11. Hilary Putnam, Ethics without Ontology (Cambridge and Massachusetts and London: Harvard University press, 2002), pp. 67-68.
  12. المرجع نفسه، ص.308
  13. المرجع نفسه، ص.109
  14. 1لا ينظر بتنام إلى الأخ قاا بوصفها علمًا، ولا يرغب البتة في ذلك، بل يعدها معرفة عملية. ومناط لاخت ف بين العلم والمعرفة العملية، في اعتقاده، أن المعرفة العملية تشبه المعرفة المتعلقة بمجال الطبخ، فقد نهتدي إلى وصفة أخلاقية تسعفنا في حل مشكلات أخلاقية تؤرقنا، ولكننا لا نستطيع أبدًا لادعاء أن ما اهتدينا إليه يصلح لأن يتخذ وصفة علمية تنجح في الظروف جميعها وفي مجابهة وضعيات مشابهة، انظر: Hilary Putnam, Meaning and the Moral Sciences (Boston and London and Henley: Routledge/ Kegan Paul, 1978), p. 85.
  15. Putnam, The Collapse , p. 106.
  16. Putnam, The Collapse , p. 104.
  17. التفاكر يعني تبادل الآراء والأفكار في أمر ما، أما "التعاقل" فيفيد، وفقًا للمعنى الذي خصه به طه عبد الرحمن، اشتراك الواحد مع الآخر في عقل أمر ما، أي تعاونهما معا على إدراكه، انظر: طه عبد الرحمن، سؤال الأخلاق: مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000)، هامش الصفحة.107
  18. Jürgen Habermas, De l’éthique de la discussion , Mark Hunyadi (trad.), (Paris: Les Editions du Cerf, 1992), p. 16.
  19. جون مارك فيري، فلسفة التواصل، ترجمة عمر مهيبل (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص.99
  20. Habermas , De l’éthique, p. 17.
  21. Jürgen Habermas , Morale et communication, Conscience morale et activité communicationnelle , Christian Bouchindhomme (trad.), (Paris: Cerf, 1986), p. 23.
  22. 3زيغمونت باومان، الأخلاق في عصر الحداثة السائلة، ترجمة سعيد البازعي وبثينة الإبراهيم (أبوظبي: مشروع كلمة، 2016)، ص.48
  23. يورغن هابرماس، القول الفلسفي للحداثة، ترجمة فاطمة الجيوشي (دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 9951)، ص.455
  24. عبد الرحمن، ص.126
  25. 3محمد الأشهب، أخلاقيات المناقشة في فلسفة التواصل لهابرماس (عمّان: دار ورد، 2013)، ص.16
  26. Habermas, Morale , p. 118.
  27. Habermas , De l’éthique , p. 123.
  28. Habermas, Morale , pp. 88-89.
  29. Habermas, De l’éthique , p. 22.
  30. عبد الرحمن، ص.127
  31. المرجع نفسه، ص.131
  32. المرجع نفسه، ص.275
  33. 4طه عبد الرحمن، الحوار أفقًا للفكر (بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2013)، ص.63
  34. عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، ص.25
  35. 4عبد الرحمن، الحوار أفقًا للفكر، ص.87
  36. ينظر طه عبد الرحمن إلى العقلانية المجردة التي شيدها الفكر الغربي وأقام عليها صرح حضارته، باعتبارها الرتبة الدنيا من رُتب العقلانية (تعلوها رتبة العقلانية المسددة ورتبة العقلانية المؤيدة) وبأنها امتداد للغريزة في الإنسان لا تتعدى إدراك المحسوس ولا مبارحة عالم المادة.
  37. عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، ص.145
  38. المرجع نفسه، ص.26
  39. المرجع نفسه، ص.146
  40. المرجع نفسه، ص.149
  41. المرجع نفسه، ص.157
  42. المرجع نفسه، ص.158
  43. المرجع نفسه، ص.159
  44. المرجع نفسه، ص.162
  45. المرجع نفسه، ص.166
  46. المرجع نفسه، ص.167
  47. المرجع نفسه، ص.177
  48. المرجع نفسه، ص.178
  49. المرجع نفسه، ص.179
  50. المرجع نفسه، ص.180
  51. طه عبد الرحمن، روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإس مااية (بيروت/ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص.43
  52. المرجع نفسه، ص.60
  53. المرجع نفسه، ص.88
  54. عبد الرحمن، سؤال الأخلاق، ص.162
  55. طه عبد الرحمن، تجديد المنهج في تقويم التراث، ط 4 (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص.252
  56. ورد في: جلول مقورة، فلسفة التواصل في الفكر العربي المعاصر: طه عبد الرحمن وناصيف نصار بين القومية والكونية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2015)، ص.226
  57. طه عبد الرحمن، الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص.15
  58. طه عبد الرحمن، روح الدين: من ضيق العلمانية إلى سعة الائتمانية (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص.16
  59. طه عبد الرحمن، فقه الفلسفة 2: القول الفلسفي، كتاب المفهوم والتأثيل، ط 2 (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2005)، ص.17
  60. المرجع نفسه، ص.17
  61. عبد الإله بلقزيز، العرب والحداثة: دراسة في مقالات الحداثيين (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007)، ص.19–18
  62. عبد الرحمن، روح الحداثة، ص.157
  63. المرجع نفسه، ص.66
  64. 8بول ريكور، الذات عينها كآخر، ترجمة جورج زيناتي (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005)، ص.48

التنزيلات

منشور

2018-11-01

تواريخ المقالة

الاستلام: نوفمبر 26, 2017 التعديل: يناير 14, 2018 القبول: فبراير 9, 2018

إحصاءات الاستخدام

29 مشاهدة 40 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات