الفلسفة الأخلاقية الحديثة
DOI:
https://doi.org/10.31430/dezg9532الكلمات المفتاحية:
قصد، واقعة خام، العاقبية، فضيلة، واجب، خاطئالملخص
هذا النص للفيلسوفة البريطانية إليزابيث آنسكوم التي تولّت مناصب في جامعتَي أكسفورد وكامبريدج، واشتهرت بعملها في فلسفة الذهن وتحريراتها وترجماتها لأعمال فتغنشتاين المتأخّرة. درست الفلسفة مع فتغنشتاين وارتبطت به ارتباطًا وثيقًا. أول أعمالها الأساسية هو القصد Intention (1957)، حيث تجادل بأن مفهوم القصد مركزي لفهمنا أنفسنا بوصفنا فاعلين عاقلين. وفي هذه الدراسة، تنتقد آنسكوم تمييز هيوم بين "يكون" و"ينبغي"، وتجادل بأن إقرارات "ينبغي" لا تحمل معنى إلا في سياق لاهوت أخلاقي يؤسّس للأخلاق في أوامر إلهية. ولأن الثقافة الغربية المعاصرة تنكر هذا النوع من اللاهوت، عجز فلاسفة الأخلاق الحديثون عن العثور على قدر كبير من المعنى في هذه الإقرارات؛ ما يُلزمنا بالعودة إلى تصوّرات أسبق في العقلانية العملية والفضيلة. وتنطوي الورقة على ثلاث أطروحات: أولها أنه لا جدوى من الاشتغال بفلسفة الأخلاق ما لم تكن لدينا فلسفة علم نفس ملائمة، وثانيها أنه ينبغي لنا التخلّي عن مفاهيم الإلزام والواجب والصائب أخلاقيًا والخاطئ أخلاقيًا، وثالثها أن الفروق بين المؤلّفين الإنكليز المعروفين في الفلسفة الأخلاقية من سيدغويك إلى يومنا هذا لا تكاد تحوز أي أهمية.
المراجع
- الفقرتان الأخيرتان تلخيص لدراسة "حول الوقائع الخام". ينظر: Elizabeth Anscombe, "On Brute Facts," Analysis , vol. 18, no. 3 (1958), pp. 69–71.
- لم ينكروا وجود القانون الإلهي؛ ولكن مذهبهم الذي يميّزهم أكثر من غيره من المذاهب هو أنه لم يُسنّ كي يطاع، بل لتبيان عجز الإنسان عن طاعته، حتى باللطف الإلهي؛ وهذا لاا يسري فحسب على الوصايا المتشعبة في التوراة، بل حتى على شروط "القانون الإلهي الطبيعي". في هذا الخصوص، ينظر مثلً عقيدة التثليث في مقابل المذهب القائل بوجوب الثقة بالمسيح فقط بوصفه وسيطًا، وليس طاعته بوصفه مشرّعًا.
- كما توصف على نحوٍ مناف للعقل. ولأن المقدمة الكبرى تحتوي على الحدّ المحمول في النتيجة، فإن في الحديث عنها فيما يتعلّق بالحجاج العملي خطأً نحويًا.
- وبطبيعة الحال يميّز أنصار موضوعانية أكسفورد بين "العاقبة" و"القيم الجوهرية" بما يشي على نحوٍ مضلّل بأنهم ليسوا "من أنصار العاقبية". لكنهم لاا يرون – ووليام روس Ross William (1877–1971) ينكر صراحة ذلك – جاذبية إدانة البريء مثلً على نحو يحول دون تفضيل الصالح الوطني. ولهذا فإنه لاا أهمية تعزى إلى تمييزهم.
- Aristotle, Nicomachean Ethics , W.D. Ross (trans.) (Overland Park: Digireads.com, 2005), § 16, p. 1178.
- بالضرورة حالة نادرة: لأن الوصايا الموجبة، مثل "أكرم والديك" لاا تكاد تلزم بأي فعل بعينه، ونادرًا ما تجعله ضروريًا.
- إذا كان يعتقد هذا في الموقف العيني، فإنه بطبيعة الحال كائن بشري يتعرض في العادة للغواية. في النقاش الذي تلا قراءة هذه الدراسة، ربما كما هو متوقّع، ط رحت الحالة التالية: الحكومة مطالبة بمحاكمة شخص بريء، والحكم عليه وتنفيذ حكم الإعدام فيه تحت طائلة التهديد ب "حرب قنابل هيدروجينية". سوف يبدو من الغريب بالنسبة إلي أن يكون لدينا أمل كبير في تجنّب حرب يهدّد بها مثل هؤلااء الأشخاص الذين طالبوا بذلك. ولكن الأمر الأكثر أهمية بخصوص الطريقة التي تستحدث بها مثل هذه الح لاات في النقاش هو افتراض أن أمامنا بديلين لاا ثالث لهما: لاامتثال أو المجابهة الصريحة. لاا أحد يستطيع أن يحدّد مقدمًا في مثل هذا الموقف ما سوف تكونه الإمكانات؛ أنه لاا وجود لأي تلكّؤ عبر استعداد غير حقيقي للامتثال مثلً، مصاحبًا ب "هروب" الضحية بطريقة تدبَّر ببراعة.
- Aristotle, p. 308.
مقالات مُستشهِدة من دوريات المركز العربي (1)
- (2024) من وجهة أخلاق الفعل إلى وجهة أخلاق الفاعل: جدل النتائجية والآدابية وأخلاق الفضيلة في الفلسفة الأخلاقية المعاصرة. https://doi.org/10.31430/xzws4075
المصادر: Crossref Cited-by، ومراجع مقالات دوريات المركز (الهوامش وقوائم المراجع)
التنزيلات
منشور
إحصاءات الاستخدام
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 تبيُّن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.