Borderwork: Towards a Different Reading of Zionism
DOI:
https://doi.org/10.31430/phuk5961Keywords:
Zionist Ideology, ‘Blood’ Relations, Imagined Ghetto, Sacred Time, Boarder-Work, LinearityAbstract
The aim of this article is to disenchant the Zionist movement by studying its ideological structure. The article is built on developing the possibility of exploring the Zionist ideology from outside its discursive formations. This is done by carving observing positions with different historical genealogies other than the Zionist ones. We start with three analytical concepts: matter, space, and time as the most basic observing positions in any scientific research. We then apply these concepts to deconstruct the Zionist ideological structure into its basic coordinates, only to reassemble them to extract their organizing principle. It turns out that the Zionist ideology is built on the "blood" relation, as its matter, and the "imagined ghetto" as its space, and "sacred time" as its time. The main intervention in the article is that the interactions between these three layers cohere to build Zionism as a border state. It is not only a border in the geo-political sense, but rather a deep structure that operates as an organizing principle in the shape of borderwork. We offer several interpretations of the Zionist borderwork, psych-social, collectivity dynamics, and the intellectual and cultural conditions that enabled its construction in the first place. These interpretations lead us to one of the major formative principles of modernity\capitalism, linearity. The Zionist version of the borderwork is derivative of the of the "line" as a formative principle of modernity's mode of construction.
References
- ليس ثمّة مسح شامل مُعتمَد لهذه المدوَّنة، الدراسات العربيّة حول الحركة الصهيونيّة والدولة والمجتمع الإسرائيليّين، لكن هنالك بعض الدراسات التي تغطّي جوانب محدّدة منها. ينظر على سبيل المثال: سهيلا سليمان الشلبي، المشروع الصهيونيّ وبدايات الوعي العربيّ لمخاطره (1897–1917) (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربيّة، 2016)، ص 80–23؛ خيريّة قاسميّة، النشاط الصهيونيّ في الشرق العربيّ وصداه (1908–1918) (بيروت: مركز الأبحاث – منظّمة التحرير الفلسطينيّة، 9731)، ص 87–41،.393–331
- من أوائل الباحثين العرب الذين أشاروا إلى هذه الإشكاليّة في علاقة الباحث العربيّ والفلسطينيّ مع المعرفة الصهيونيّة، كان فيصل درّاج في تحليله لمفهوم الطلائعيّ لدى غسّان كنفاني. ينظر: فيصل درّاج، ذاكرة المغلوبين: الهزيمة والصهيونيّة في الخطاب الثقافيّ الفلسطينيّ(بيروت: المركز الثقافيّ العربيّ، 2001)، ص.70–51 حول خطاب الاستثنائيّة، ينظر: M. Shahid Alam, Israeli Exceptionalism: The destabilizing logic of Zionism (N.Y.: Palgrave, 2009).
- للتوسّع بشأن مفهوم نقطة الارتكاز في إنتاج المعرفة في السياق الاستعماريّ، ينظر: إسماعيل ناشف، "حول إمكانيّة دراسة النظم الاستعماريّة: فلسطين نموذجًا"، في: إسماعيل ناشف (محرّر)، النفي في كتابة إسرائيل (رام الله: مدار – المركز الفلسطينيّ للدراسات الإسرائيليّة، 2011)، ص 28–7.
- على سبيل المثال، أصدر مركز الأبحاث في منظّمة التحرير الفلسطينيّة، منذ تأسيسه عام 9651 حتّى الاجتياح الإسرائيليّ للبنان عام 9821، العديدَ من الدراسات عن الحركة الصهيونيّة والمجتمع والدولة الإسرائيليَّيْن. وتميّزت أغلب هذه المدوَّنة بكونها تعريفيّة، وَ/ أو محاولة في دحض الرواية الصهيونيّة لتاريخ الصراع في فلسطين وعليها. لمراجعة بعض الأمثلة من هذه المدوّنة، ينظر: موقع منظمة التحرير الفلسطينية، الكتب، شوهد في 2020/8/24، في: https://www.prc.ps/books/
- ماكس فيبر، العلم والسياسة بوصفهما حرفة، ترجمة جورج كتورة (بيروت: المنظّمة العربيّة للترجمة، 2011)، ص 205–149.
- في الصراع مع الأنظمة الاستعماريّة، على أشكالها المتعدّدة، هنالك إشكال بنيويّ لدى النخَب المستعمَرة يتجلّى بتبعيّة المعرفيّ للسياسيّ، وهذا يختلف عن مقولة تسييس المعرفة كأداة للتحرّر من أنظمة القمع. السياق الفلسطينيّ ليس بحالة استثنائيّة لهذه الإشكاليّة، بل تبدو الورطة أشدّ وطأة فيه، كما بيّنت أبحاث عديدة بشأن هذا الموضوع. ينظر على سبيل المثال: دراج، ص.228–115
- حول إشكاليّة التعامل مع مسألة حضور ظاهرة معيّنة، وانعكاس هيئته على نوعيّة المعرفة المنتَجة عنها، ينظر على سبيل المثال: Jean–Luc Marion, Being Given: Towards a phenomenology of givenness, Jeffrey L. Kosky (trans.) (Stanford: Stanford University Press, 2002).
- هي سواء من حيث، أوّلً، قبولها للاستثناء؛ ثانيًا، استثمار زائد فيها من حيث نوع الطاقة الاجتماعيّة وكميّتها؛ ثالثًا، عدم الوعي بشكل انعكاس الاستثمار الزائد على الذات، أي تذويت جوانب من الحركة الصهيونيّة في إعادة بناء الذات العربيّة والفلسطينيّة في خضمّ الصراع على التحرّر من النظام الاستعماريّ.
- هنالك العديد من الأبحاث التي تشير إلى الحركة الصهيونيّة كمشروع استعماريّ استيطانيّ، إلّ أنّ هذه الأبحاث لا تتطرّق إلى البنْية الأيديولوجيّة الداخليّة لهذه الحركة، على نحوِ ما سنقوم به في هذا المقال. على سبيل المثال، ينظر: Joseph Massad, The Persistence of the Palestinian Question: Essays on Zionism and the Palestinians (London: Routledge, 2006), pp. 13–40.
- عن مفصليّة هذه الإحداثيّات الثلاثة في المشروع الحداثيّ/ الاستعماريّ، كُتب الكثير. من الممكن البدء بالتالي للاطلّاع على طرق عملها: ديڤيد هارفي، حالة ما بعد الحداثة: بحث في أصول التغيير الثقافيّ، ترجمة وتحقيق محمّد شيّا (بيروت: المنظّمة العربيّة للترجمة،
- في ما يتعلّق بِ"الدم" كموضوع للبحث في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة، ينظر على سبيل المثال: Gil Anidjar, Blood: A critique of Christianity (N.Y.: Columbia University Press, 2014).
- للتوسّع بشأن هذه المحاور في بناء الأيديولوجيّات القوميّة في سياق الحداثة، ينظر: Anthony D. Smith, Nationalism and Modernism: A critical survey of recent theories of nations and nationalism (London: Routledge, 1998).
- من الممكن الإشارة إلى أنّ النسق الخطابيّ للأيديولوجيا الصهيونيّة تقعَدَّ، من حيث إحداثيّاته الأساسيّة، في نهاية العَقد الثالث من القرن العشرين، إذ جرت مَأسَسته على شكل أجهزة دولة – القوميّة. إن التحويرات اللاحقة على هذه الإحداثيّات لم تحوّلها، وإنّما أبرزت جوانب منها على حساب جوانب أخرى. على سبيل المثال، ما يُعْرَض على أنّه "صراع" بين الدين والعلمانيّة في الخطاب الصهيونيّ، وقبول أغلب الباحثين لهذه المقولة، والمراحل التي مرّ فيها، سيتبيّن أدناه أنّ هنالك إمكانيّات عدّة لتفسيره من خارج المنظومة الخطابيّة الصهيونيّة. للتوسع حول هذه الإحداثيات في سياق عملية تقعيد البنية الأيديولوجية الصهيونيّة من وجهات نظر مختلفة، ينظر على سبيل المثال: يهودا شنهاﭪ (محرّر)، فضاء أرض بيت (تل أبيب: هَكِيبوتس هَمِئوحاد ومعهد ڤان لير، 2003). [بالعبريّة]؛ Baruch Kimmerling, Zionism and Territory: The socio–territorial dimensions of Zionist politics (Berkeley: Institute for International Studies, University of California, 1983); Don Handelman, Nationalism and the Israeli State: Bureaucratic logic in public events (London: Routledge, 2004).
- للاطلّاع على أشكال أخرى من دراسة الأيديولوجيا الصهيونيّة ولمقارنتها بما سيأتي في هذا المقال، ينظر: رائف زريق، "إسرائيل: خلفيّة أيديولوجيّة وتاريخيّة"، في: منير فخر الدين [وآخرون] (محرّرون)، دليل إسرائيل العام 2020 (بيروت: مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة، 2020)، ص 73–3؛ Dan Cohen–Sherbok, Introduction to Zionism and Israel: From ideology to history (London: Continuum Books, 2012); Gideon Shimoni, The Zionist Ideology (Hanover/ London: Brandies University Press, 1995).
- تنحصر استخدامات مفهوم الحد والحالة الحدودية في العلوم الاجتماعية والإنسانية في تيارين رئيسين؛ الأول نتج عن التيار النقدي Theory Borderland الذي حاول أن يبحث في المجموعات المهمشة التي تقطن في الأطراف الهامشية مقارنة بالمركز الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهي في العادة تحاول أن تعطي مساحة للتعبير عن ثنائية المركز الهامش بطريقة علائقية، ولكنها تبقى، في الأغلب حبيسة لهذه الثنائية. أما التيار الثاني فهو ما اصطُل ح عليه Studies Frontier وهو يشمل تيارات معرفية ونظرية مختلفة ومتناقضة، ولا يمكن الإشارة إلى توجه محدد فيه، عدا أنه يبحث في ديناميكيات الطرف من حيث هو جبهة نشاط إنساني واجتماعي واقتصادي وسياسي متوسع باستمرار. هنالك بعض الدراسات في هذا التيار التي تدرس التوسع الاستعماري باتجاه الأطراف، وذلك بناء على تجربة استعمار أميركا الشمالية من قِبَل الأوروبيين، ولقد أفرزت هذه الأبحاث فهمًا معمقًا ونقديًا للجانب التوسعي للنظم الاستعمارية والرأسمالية. في بحثنا هذا، تطور استخدامنا ل "الحد"، والاشتقاقات المختلفة منه، من طبيعة الظاهرة التي ندرسها، كما جاء ذلك في البيانات المختلفة، وليس كإطار نظري مسبق على الظاهرة، ومقحم عليها. لذلك اعتمدنا طريقة عرض مختلفة لها، حيث هي تتطور مع تقدم البحث، وكل جزء منه يضيء جانبًا محددًا من ظاهر "الحد" وبناه العميقة. نقوم في الجزء الأخير التحليلي من هذا البحث بربط هذه الجوانب المتعددة بنسق واحد هو "عمل الحدّ". للاطلاع على طرق استخدام التيار الأول في العلوم الاجتماعية والإنسانية، ينظر على سبيل المثال: Smadar Lavie & Ted Swedenburg (eds.), Displacement, Diaspora, and Geographies of Identities (Durham/ London: Duke University Press, 1996); Gloria Anzaldua, Borderland/ La Frontera: The new Mestiza (San Francisco: Aunt Lute Books, 1987). أما بخصوص التيار الثاني، فينظر: Thomas M. Wilson & Hastings Donnan, A Companion to Border Studies (Oxford: Wiley Blackwell, 2012).
- يشمل عمل الحلم عدّة قواعد، منها الإزاحة والتكثيف وَOverdetermination. للاطلّاع على مداخلة فرويد في هذا الشأن، ينظر: Sigmund Freud, The Standard Edition of the Complete Psychological Works of Sigmund Freud, vol. iv & v, James Strachey (trans.) (London: The Hogarth Press and the Institute of Psychoanalysis, 1953).
- للاطلّاع على مميّزات هذه المرحلة من تطوُّر الطفل بحسب ميلاني كلاين، ينظر: Melanie Klein, "Notes on Some Schizoid Mechanisms," The International Journal of Psychoanalysis , no. 27 (1946), pp. 99–110; Melanie Klein, "Some Theoretical Conclusions regarding the Emotional Life of the Infant," in: Melanie Klein et al., Developments in Psychanalysis (London: Hogarth Press, 1952), pp. 198–236.
- 1حول الخطّ كمبدأ ناظمٍ ومشكِّل لجوانب مختلفة من الحياة الاجتماعيّة، ينظر: مانليو بروزاتين، قصّة الخطوط، ترجمة السنوسي استيته (المنامة: هيئة البحرين للثقافة والآثار، 2018)؛ Tim Ingold, Lines: A brief history (London: Routledge, 2007).
- يعود هذا التمييز، كما نستخدمه هنا، إلى مفهومَي التعاقب Diachronic، والتزامن Synchronic، وذلك كما طوّرهما فرديناند دي سوسير ومَن تلاه من البنيويّين على اختلاف مشاربهم.
- من بين الدراسات المختلفة في هذا الشأن، دراسة غلوريا أنزلدوا هي الأقرب منها لما نحاول أن نؤسّسه في هذا البحث. ينظر:ِ Gloria Anzaldua, Borderland/ La Frontera: The New Mestiza (San Francisco: Aunt Lute Books, 1987).
- للاطلّاع على نماذج بحثيّة أخرى تناولت كيفيّة بناء جماعة اليهود على يد الصهيونيّة، ينظر مثلً: Avi Shlaim, The Iron Wall: Israel and the Arab World (London: Penguin, 2001); Ben Halpern & Jehuda Reinharz, Zionism and the Creation of a New Society (Oxford: Oxford University Press, 1998).
- حول العلاقة بين التاريخ والأسطورة، ينظر أعمال ليڤي ستروس الكلاسيكيّة: كلود ليڤي ستروس، الإناسة البنيانيّة، ترجمة حسن قبيسي (بيروت: المركز الثقافيّ العربيّ، 9951)؛ Claude Levi–Strauss, Myth and Meaning , P. Wilken (trans.) (London: Routledge, 2001). حول استخدام التاريخ الحديث للأسطورة، ينظر: Hayden White, Metahistory: The historical imagination in Nineteenth century Europe (Baltimore: John Hopkins University, 1973). لقراءة نقديّة لاستخدام الصهيونيّة للأساطير، ينظر على سبيل المثال: Shlomo Sand, The Invention of the Land of Israel: From holy land to homeland (London: Verso, 2014).
- للتوسّع بهذا الخصوص، ينظر: عزمي بشارة، "مائة عام من الصهيونيّة: من جدليّة الوجود إلى جدليّة الجوهر"، الكرمل، العدد 53 (خريف 9971)، ص.20–11
- حول اختراع التراث والماضي، ينظر: Eric Hobsbawm & Terence Ranger (eds.), The Invention of Tradition (Cambridge: Canto, Cambridge University Press, حول اختراع التراث والماضي المقدَّسَيْن، ينظر على سبيل المثال: James R. Lewis & Olav Hammer (eds.), The Invention of sacred Tradition (Cambridge: Cambridge University Press,
- Sand, pp. 67–118.
- بشأن موقع الدم والبيولوجيا في الخطاب الصهيونيّ، هنالك العديد من الدراسات. ما يثير "الدهشة"، أحيانًا، أنّ بعض الباحثين الصهيونيّين اقتنعوا بالمقولة الأيديولوجيّة بالمعنى الحرفيّ، وقاموا بأبحاث بيولوجيّة لتقصّي "الحقائق" عن مصداقيّة هذه المقولة. ينظر على سبيل المثال: Raphael Falk, Zionism and the Biology of Jews (Cham, Switzerland: Springer, 2017). لنَقْد هذا التوجّه، ينظر على سبيل المثال: Nadia Abu El–Haj, The Genealogical Science: The search for Jewish origin and the politics of epistemology (Chicago: Chicago University Press, 2012); Shlomo Sand, The Invention of the Jewish People , Yael Lotan (trans.) (London: Verso, 2009) pp. 250–313.
- حول تاريخ الطبّ في الحركة الصهيونيّة، ينظر: نيسيم ليڤي، أطبّاء أرض إسرائيل (1799–1948)، ط 3 (زخرون يعقوﭪ: إيتاي بحور، 2017). [بالعبريّة]
- للتوسّع بشأن هذا الموضوع، ينظر على سبيل المثال: Oz Almog, The Sabra: The new Jew , Haim Watzman (trans.) (Berkeley: The University of California Press, 2000).
- ينظر 2:(Falk; Sand, The Invention of the Jewish People.
- حول تاريخ التحولّات بممارسة الحدود في الكيان الصهيونيّ، ينظر مثلً: Ariella Azoulay & Adi Ophir, The One–State Condition: Occupation and democracy in Israel/ Palestine (Stanford: Stanford University Press, 2012); Eyal Weizman, Hollow Land: Israel’s architecture of occupation (London: Verso, 2007); Rafi Segal, Eyal Weizman & David Tartakover, A Civilian Occupation: Politics of Israeli Architecture (London: Verso, 2003).
- حول النقاشات عن الموقع الأفضل لإقامة "دولة إسرائيل" في الحركة الصهيونيّة، ينظر على سبيل المثال: Shlomo Avineri, Herzl’s Vision: Theodor Herzl and the foundation of the Jewish State , Haim Watzman (trans.) (N.Y.: Blue Bridge, 2014), pp. 201–247; Cohen–Sherbok, pp. 77–90.
- من الأمثلة الكثيرة على ذلك طريقةُ مواجهة المجتمع في إسرائيل ل "حرب أكتوبر" عام 9731، والخسارة الماديّة والجسديّة التي نتجت عنها. لقد شكّلت هذه الحرب في الخطاب الإسرائيليّ الصهيونيّ، ولا تزال، محطّة مفصليّة في إعادة إنتاج العلاقة المركّبة ما بين حدّ "الدم" ونزيف دم جماعة على الحدّ الجيوسياسيّ.
- حول تشكُّل هذه "الأسطورة" ونفيها، ينظر على سبيل المثال: John Rose, The Myths of Zionism (London: Pluto, 2004), pp. 80–116.
- للتوسّع بشأن هذا الموضوع، ينظر على سبيل المثال: Meira Weiss, The Chosen Body: The politics of body in Israeli society (Stanford: Stanford University Press, 2002).
- قام عزمي بشارة في مقالته "مائة عام من الصهيونيّة" بتشخيص هذه الديناميكيّة، واستخلص طريقة عملها بمستوى النسق الفكريّ الصهيونيّ، وما جاء هنا هو استخلاص مُوازٍ للديناميكيّة ذاتها بمستوى البنْية الأيديولوجيّة. ينظر: بشارة.
- حول المسألة اليهوديّة، ينظر: عبد الوهّاب المسيري، الأيديولوجية الصهيونيّة: دراسة في علم اجتماع المعرفة، ج 1، سلسلة عالم المعرفة 06 (الكويت: المجلس الوطنيّ للثقافة والفنون والآداب، 9821)، ص 8–11.3
- تبرز أهميّة الهجرة في الحركة الصهيونيّة وتاريخها وتبعاتها على المجتمع في إسرائيل، في أبحاث علماء الاجتماع الإسرائيليّين الأوائل عن عمليّات بناء هذا المجتمع. ينظر على سبيل المثال: شموئيل نوح آيزنشتات، المجتمع الإسرائيليّ: خلفيّة، وتطوّر، ومشاكل (القدس: ماغنس، 967.)1 [بالعبريّة]؛ شموئيل نوح آيزنشتات، استيعاب الهجرة: بحث سوسيولوجيّ(القدس: حمولاش، 952.)1 [بالعبريّة]؛ Dan Horowitz & Moshe Lissak, Troubles in Utopia: The overburdened polity of Israel (N.Y.: State University of New York Press, 1989).
- لمقارنة الحركة الصهيونيّة بحركات استعماريّة أوروبيّة أخرى، ينظر على سبيل المثال: James Lehning European Colonialism since 1700 (Cambridge: Cambridge University Press, 2013); Mark Suzman Ethnic Nationalism and State Power: The rise of Irish nationalism, Afrikaner nationalism, and Zionism (N.Y.: Palgrave,
- حول موقع "إسرائيل" الجيوسياسيّ، ومخيّلة الفضاء الصهيونيّة، ينظر على سبيل المثال: Sharon Rotbard, White City, Black City: Architecture and war in Tel–Aviv and Jaffa , Orit Gat (trans.) (N.Y.: Pluto Press, 2015); Kimmerling.
- لمقارنة قراءة أخرى لعلاقة الشتات اليهوديّ الأوروبيّ بالحركة الصهيونيّة، ينظر على سبيل المثال: أمنون راز–كركوتسكين، "منفى في سيادة – نحو نقد ‘نفي المنفى’ في الثقافة الإسرائيليّة"، تِيئورْيا ڤِبقورِت، العدد 4 (9931)، ص 23.55– [بالعبريّة]
- حول تقسيم العمل على أساس نظام العلاقات في الفضاء الرأسماليّ الاستعماريّ، ينظر: سمير أمين، التطوّر اللامتكافئ: دراسة في التشكيلات الاجتماعيّة الرأسماليّة المحيطيّة، ترجمة برهان غليون (بيروت: دار الطليعة، 9801)؛ Immanuel Wallerstein, The Modern World System III: The second era of great expansion of the Capitalist World– Economy 1730s–1840s (Berkeley: University of California Press, 2011).
- لتتبّع هذا الموضوع تاريخيًّا وتحليليًّا، ينظر: Henry Lefebvre, The Production of Space , Donald Nicholson–Smith (trans.) (Oxford: Wiley–Blackwell, 1992).
- للتوسّع بشأن اشتقاق أجهزة عينيّة من النظام الرأسماليّ العامّ، ينظر: Gilles Deleuze & Felix Guattari, Anti–Oedipus: Capitalism and schizophrenia , Robert Hurley (trans.) (Minneapolis: University of Minnesota Press, 1983).
- ينظر على سبيل المثال: Pierre Bourdieu, Language and Symbolic Power , G. Raymond & M. Adamson (trans.) (Cambridge, Mass.: Harvard University Press, 1991).
- للتوسّع بشأن الجاليات اليهوديّة في أوروبا قبل صعود الحركة الصهيونيّة السياسيّة، ينظر: Shimoni.
- للاطلّاع على أمثلة من هذه الحركات اليهوديّة، ينظر: عبد الوهّاب المسيري، الأيديولوجيّة الصهيونيّة: دراسة في علم اجتماع المعرفة، ج 2، سلسلة عالم المعرفة 61 (الكويت: المجلس الوطنيّ للثقافة والفنون والآداب، 9831)، ص.66–5
- بشأن صعود الصهيونيّة وتغلُّبها على الحركات اليهوديّة الأخرى، ينظر: المرجع نفسه.
- بشأن حقل التناقضات وتمَفْصلُاته المختلفة، ينظر: Louis Althusser, For Marx , B. Brewster (trans.) (London: Verso, 1996); Louis Althusser, "Ideology and Ideological State Apparatuses," in: Louis Althusser, Lenin and Philosophy, and Other Essays, B. Brewster (trans.) (N.Y.: Monthly Review Press, 1977), pp. 127–186.
- حول آليّة تصدير التناقضات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والأخرى من الفضاء الأوروبيّ إلى المستعمرات بآسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبيّة، ينظر: إريك وولف، أوروبا ومَن لا تاريخ لهم، ترجمة فاضل جتكر (بيروت: المنظّمة العربيّة للترجمة،.)2004 Paul Gilroy, The Black Atlantic: Modernity and double–consciousness (Cambridge, Mass.: Harvard University Press,
- حول العلاقات بين اليهوديّة والمسيحيّة في المجتمعات الأوروبيّة في القرن التاسع عشر، ينظر: Edward Kessler, An Introduction to Jewish–Christian Relations (Cambridge: Cambridge University Press, 2010), pp. 124–146.
- جرت العادة أن يُدرَس كلّ من هذين الموضوعين على ح دة، ولا بحثَ حول الاقتصاديّ السياسيّ للصهيونيّة يربط بينهما بوصفهما جانبين للظاهرة البحثيّة ذاتها.
- للاطلّاع على موقع "الزمن" في الخطاب الحداثيّ، ينظر: Jurgen Habermas, The Philosophical Discourse of Modernity: Twelve lectures (Cambridge, Mass.: MIT Press, 1990), pp. 1–22.
- لا يتجلّى هذا الاستثمار الزائد فقط في الكتابة بمعناها الحرفيّ والمباشر، بل يتجاوز ذلك إلى العديد من المستويات الحياتيّة المختلفة. على سبيل المثال، إعادة كتابة/ تسمية الأماكن، والمواقع، والشوارع. وثمّة مثال آخر، هو النقاش في الحيّز العامّ بشأن الموضوع؛ فمن الملاحَظ أنّ هذا الموضوع مركزيّ في وسائل الاتّصال الجماهيريّة كوسيلة لإعلان ملْكيّة على المكان/ الأرض وتشكيل الفرد الإسرائيليّ–اليهوديّ، بما هو صنف صهيونيّ. بخصوص تسمية الأماكن، ينظر على سبيل المثال: عبد الرحيم الشيخ، "متلازمة كولومبوس: جينيولوجيا سياسات التسمية الإسرائيليّة للمشهد الفلسطينيّ"، مجلّة الدراسات الفلسطينيّة، مج 21، العدد 83 (2010)، ص.111–78 في موضوع علم الآثار وإعادة كتابة التاريخ كفعل في امتلاكه، ينظر على سبيل المثال: Nadia Abu El–Haj, Facts on the Ground: Archaeological practice and territorial self–fashioning in Israeli society (Chicago: University of Chicago Press, 2008).
- Hobsbawm & Ranger.
- للمقارنة بتحليل مختلف لجوانب مختلفة من العلاقة بين الدين والعلمانيّة في السياق الصهيونيّ، ينظر: عزمي بشارة، "دوّامة الدين والدولة في إسرائيل"، مجلّة الدراسات الفلسطينيّة، مج 1، العدد 3 (9901)، ص 24.46–
- 5حول إشكاليّة المقدَّس في الحداثة، ينظر: إسماعيل ناشف، العتبة في فتح الإبستيم، ط 2 (بيروت: دار الفارابي، 2014)، ص.102–34 للاطلّاع على توجّه مختلف في بحث العلاقة بين المقدَّس والعاديّ في المجتمع اليهوديّ في إسرائيل، ينظر: Yaacov Yadgar, Secularism and Religion in Jewish Israeli Politics: Traditionists and modernity (London: Routledge,
- في المعتاد، ليس ثمّة ربط بين هذين المستويين من التحليل، وذلك كجزء من الحجابَيْن الأيديولوجيَّيْن الرأسماليّ والصهيوني معًا. ولكن يكفي أن نأخذ ماكس فيبر خطوة واحدة باتّجاه ماركس، لنجد أنّ التحليل يقوّض الفصل بين المقدّس والتبادل، والنتيجة ذاتها ستكون في حالة التمرين العكسيّ – ماركس باتّجاه فيبر.
- للتوسّع بشأن تلك المرحلة من الرأسماليّة، ينظر: Eric Hobsbawm, The Age of Capital: 1848–1875 (N.Y.: Vintage, 1996).
- للاطلّاع على هذه التوجُّهات وتطبيقاتها في العلوم الاجتماعيّة، ينظر: Swedenburg & Lavie.
- للاطلّاع على مثال لحالة حدوديّة "مستقلّة"، ينظر: Anzaldua.
- هنالك العديد من الدراسات التي تتناول المسألة اليهوديّة والحركة الصهيونيّة بناءً على مفاهيم مختلفة من علم النفس والتحليل النفسيّ. استخدامنا لتيّارات من التحليل النفسيّ هنا كأدوات لمعالجة جوانب محدّدة من البنْية الأيديولوجيّة جاء بناءً على الفهم الأوّليّ من بحثها، وليس لاقتناع مسبق بكون هذا التيّار النظريّ أو ذاك ملائمًا لتفسير ظواهر مختلفة. للمقارنة بدراسات أخرى، ينظر على سبيل المثال: Ofer Nordheimer Nur, Eros and Tragedy: Jewish male fantasies and the masculine revolution of Zionism (Brighton, M.A.: Academic Studies Press, 2014).
- لا نقصد هنا تطابق العلاقتين، أو تشابهًا بينهما، أو أنّهما بالمستوى التحليليّ ذاته، بل نتناولهما كعلاقتَيْ تناظُر بنيويّتَيْن.
- من المفيد تحليليًّا فحص التوتّر الناتج عن كون اليهوديّة بحسب الديانات التوحيديّة "أمّ" المسيحيّة، بينما في سياق أوروبا القرن التاسع عشر، انقلبت الآية؛ لا بين الديانتَيْن، بل بين أتباعهما.
- من اللافت للنظر أنّه منذ بداية التنوير الأوروبيّ، حتّى اليوم، هنالك حركة بندول حادّة بين التفضيل والعقاب، وذلك تبعًا للسياق الاجتماعيّ والسياسيّ الأوروبيّ.
- لفحص هذا النمط من العلاقات وانعكاساته الاجتماعيّة والثقافيّة باتّجاه مختلف عمّا سيَرِدُ هنا، ينظر: Julia Kristeva, Powers of Horror: An essay on abjection , Leon Roudiez (trans.) (N.Y.: Columbia University Press, 1982).
- للتوسّع بشأن هذا الموضوع، ينظر: Klein, "Notes," pp. 99–110; Klein, "Some Theoretical," pp. 198–236.
- للاطلّاع التفصيليّ على كيفيّة تطوير مفاهيم كلاين في هذا الاتّجاه، ينظر: Otto Kernberg, Borderline Conditions and Pathological Narcissism (London/ N.Y.: Rowman & Littlefield Publishers,
- Alice Miller, The Drama of the Gifted Child: The search for the true self, Ruth Ward (trans.) (N.Y.: Basic Books,
- حول مفهوم الحقل البصريّ/ المرئيّ، وعلاقاته المركّبة مع مفهومَيِ التزامن والتعاقب، ينظر: W.J.T. Mitchell, Iconology: Image, text, ideology (Chicago: Chicago University Press, 1987), pp. 151–208; Roland Barthes, Image Music Text, Stephen Heath (trans.) (N.Y.: Fontana Press, 1977), pp. 15–68.
- أحد النصوص التأسيسيّة للحركة الصهيونيّة هو مقال جابوتنسكي "الجدار الحديديّ"، وهو تأسيسيّ، ولكنه في الوقت ذاته يعبّر عمّا هو قائم، حيث يدعو فيه إلى تأسيس الحركة الداخليّة، عبْر الفصل التامّ للكيان الصهيونيّ، مادّيًّا ورمزيًّا، عن بيئته الفعليّة. لاحقًا، تتبَعَّ آڤي شَليم في كتابه الذي حمل العنوان نفسه تبعات ذلك على القرارات السياسيّة والعسكرية الإسرائيليّة بعلاقاتها مع الدول العربيّة. ينظر: Shlaim. نُشر مقال "الجدار الحديديّ" باللغة الروسيّة (9231)، وباللغة الإنكليزيّة (9371)، ينظر: Vladimir (Ze’ev) Jabotinsky, "The Iron Wall," in: Lenni Brenner, The Iron Wall: Zionist Revisionism from Jabotinsky to Shamir (N.Y.: Zed Books, 1984), pp. 146–149.
- للتوسّع بشأن تحليل آليّات التفكيك وإعادة التركيب بناء على الحركة الداخليّة للصهيونيّة، ينظر: إسماعيل ناشف، اللغة العربيّة في النظام الصهيونيّ: قصّة قناع استعماريّ(الدوحة/ بيروت: المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات، 2018)، ص –29
- أسّس هارولد لاسويل مفهوم State Garrison The، حيث يقول إنّه بناء تطوُّريّ مستقبليّ يكون فيه المختصّون في العنف أصحاب القوّة والسيطرة في المجتمع. ممّا لا شكّ فيه أنّ عددًا كبيرًا من الملامح التي ذكرها لاسويل وطلبَتِه تميِّزُ "دولةَ إسرائيل "، ولكن يبدو أنّ هذا النموذج يعطينا تفسيرًا جزئيًّا فقط لديناميكيّات عمل هذه الحالة. ومن هنا أقترح مفهوم "القلعة"؛ فهو تطوير لمداخلة لاسويل من جانبين على الأقلّ: الأوّل أنّ بنْية الوعي الجماعيّة، كما تتجلّى بالبنْية الأيديولوجيّة السائدة، قائمة على ضرورة امتلاك وسائل العنف وتفعيلها للتعامل مع ما هو خارج القلعة، وبناءً على ذلك مع داخلها أيضًا؛ والثاني أنّ الشكل الخارجيّ للدولة من حيث حدودها وعلاقاتها مع كيانات أخرى هي قلعة، أي حركة المرور من الدولة وإليها "محصورة" جدًّا. بهذا المعنى، القلعة هي، أوّلً، حالة شموليّة لا جزئيّة، وثانيًا، ليس في القلعة غير احتكار العنف وتفعيله، كمبدأ ناظم لها، تترتّب سائر مجالات الحياة بحسبه. ينظر: Jay Stanley, "Harold Laswell and the Idea of the Garrison State," Society , no. 33 (1996), pp. 46–52; Harold D. Laswell, "The Garrison State," American Journal of Sociology , vol. 46, no. 4 (January 1941), pp. 455–468.
- للتوسّع بشأن التناظر في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة، ينظر: Raymond Williams, Marxism and Literature (Oxford: Oxford University Press, 1977), pp. 101–107.
- للمقارنة، راجع كيف يقوم بيير بوردييه بالتنقّل بين هذه المستويات من التحليل عند تناوله ظواهر ثقافيّة مختلفة، ينظر: Pierre Bourdieu, The Field of Cultural Production: Essays of art and literature , Randal Johnson (ed. & intr.) (N.Y: Columbia University Press, 1993), pp. 238–253.
- ينظر على سبيل المثال: Edward F. Fry, Cubism (London: Thames and Hudson, 1977); Christopher Gray, Cubist Aesthetics Theories (Baltimore: John Hopkins University Press, 1953).
- ينظر على سبيل المثال: Bertrand Russel, History of Western Philosophy (London: Routledge, 2005), pp. 637–651, 714–722; Edmund Husserl, The Idea of Phenomenology , L. Hardy (trans.) (The Hague: M. Nijhoff, 1964).
- حول الشكلانيّة، ينظر: Terence Hawkes, Structuralism and Semiotics (Berkeley: University of California Press, 1977); Fredric Jameson, The Prison House of Language: A critical account of structuralism and Russian formalism (Princeton: Princeton University Press, 1975). حول الخطّ كمبدأ في التشكيل، ينظر: استيته؛ Ingold.
- تشكّلت الصهيونيّة السياسيّة في الفضاء السياسيّ الثقافيّ ما بين روسيا وألمانيا، حيث انبنت على القواعد الحداثيّة ذاتها السائدة فيها. ينظر: بشارة، "مائة عام"؛ David Ohana, Zionism and Modernism (N.Y.: Palgrave, 2012).
- للتوسّع بشأن هذه العمليّات في الحداثة وتبعاتها، ينظر: Jean Baudrillard, The System of Objects , James Benedict (trans.) (London: Verso, 2006).
- هذه العمليّة مرتبطة بظاهرة التشيُّؤ والتسليع Commodification and Reification، إلّ أنّها تضيف بعدًا آخر لا يجري التطرّق إليه في المعتاد. إنّ تفكيك التشكيلات الاجتماعيّة الاقتصاديّة التي لم تكن خاضعة للنظام الرأسماليّ ارتبط في السياق الاستعماري بالتفكيك الماديّ للبشر، أي قتلهم بمشهديّة عنيفة.
- للتوسع حول الروافد الفلسفية والتاريخية للشكلانيّة، وتحديدًا بشأن الرافد الديكارتي المركزي في عملية صعودها كتيار رئيسي في بداية القرن العشرين، ينظر على سبيل المثال: Jameson, pp. 43–100.
- Hawkes; Jameson.
- النقد هو آليّة حداثيّة بامتياز؛ فأن تكون حداثيًّا يعني أن تعي ذاتك وما يجري معها وفيها وحولها، كجزء من عمليّة بنائها وتدفّقها في الحيّزَيْن الخاصّ والعام.ّ
- هذا لا يعني أنّ هذه المجالات لم تتفاعل سابقًا، بل في هذا الطور من الحداثة لقاؤها كان محوريًّا فيه.
- Kenneth Lindsay & Peter Vergo, Kandinsky Complete Work on Art (N.Y.: De Capo, 1994); Edward Lucie–Smith, A History of Industrial Design (Oxford: Phaidon, 1983); Vasily Kandinsky, Point and Line to Plane , H. Dearstyne & H. Rebay (trans.) (N.Y.: Dover, 1979).
- حول هذا النشاط ومساهمته في بلورة مضامين النسق الأيديولوجي الصهيوني وشكله، يقول عزمي بشارة: "الشيوعية والصهيونية كتبتا بالألمانية ونفذتا بالروسية"، ينظر: بشارة، ص.13 ويبرز ذلك في سير النخب الثقافية الصهيونية، والمسارات الفكرية والسياسية التي شاركوا في بنائها وتأسيسها. للاطلاع على سير النخب الفكرية الصهيونية والبيئة التي نشؤوا فيها، وانعكاس ذلك على مساهماتهم في بناء الأيديولوجيا الصهيونية، ينظر: Ohana. Shlomo Avineri, The Making of Modern Zionism: The intellectual origins of the Jewish state (N.Y.: Basic Books, 2017).
- للاطلّاع على هذا التوجّه بعمق، ينظر: Tim Ingold, The Life of Lines (London: Routledge, 2015).
Citing articles in ACRPS journals (2)
- Mustafa Afandy (2026) Fragile Subjectivities: The Militarization of Everyday Life in Sudan’s April 2023 War. https://doi.org/10.31430/NSPS9596
- (2022) مورفولوجيا فم الذئب: لغة وليد دَقَّة (1961-2021). https://doi.org/10.31430/vblq9205
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2020 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.