Civil Society and the State in the Global South: What is the Added-Value of the book
DOI:
https://doi.org/10.31430/qwhs7042Keywords:
Civil Society, State, Azmi Bishara, Global South, the Arab Spring, DemocracyAbstract
This paper seeks to contextualize Azmi Bishara's Civil Society: A Critical Study within Global South Studies. It argues that the book's added value lies in the criticism of the reductionist approach to civil society and reveals the failure of the reductionist approach to highlight the explanatory power of the civil society concept, its critical effect, and its democratic function as well. The paper examines how the concept has changed from being identical with the state when it was opposite to the natural society; passing through a stage of being opposite to the religious and the military; reaching the stage of being a via–media space between the individual, the state, and the market; and finally settling into being a distorted expression of that which is not a state, and thus identical to what is not political. The paper begins with an examination of the debates on the civil society concept in the Global South Studies literature. Then, it proceeds to highlight the basic conceptual, theoretical, and historical problematic issues of civil society, with which Bishara engages in his book. Finally, the paper attempts to demonstrate how the book's arguments remain very relevant to the challenges that face civil society in the Arab region.
References
- عزمي بشارة، المجتمع المدني: دراسة نقدية، ط 9 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2017 وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب في عام 1996 عن المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية (مواطن) في رام الله.
- عزمي بشارة، في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي، ط 4 (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018). وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب في عام 2007 عن مركز دراسات الوحدة العربية، في بيروت.
- عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي، ج 1: الدين والتدين (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2013
- عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي، ج 2، مج 1: العلمانية والعلمنة: الصيرورة الفكرية (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2015
- عزمي بشارة، الدين والعلمانية في سياق تاريخي، ج 2، مج 2: العلمانية ونظريات العلمنة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2015
- عزمي بشارة، الطائفة، الطائفية، والطوائف المتخيلة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،.)2018
- عزمي بشارة، الانتقال الديمقراطي وإشكالياته: دراسة نظرية وتطبيقية مقارنة (الدوحة/ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020). غني عن القول إن هذه الأعمال جميعَها تمثّل مشروعًا فكريًا تراكميًّا ومتكامل، نظريًا وإمبريقيًا، في الآن نفسه؛ يسهم في نقد الفلسفة السياسية والنظرية الاجتماعية السائدة، ويسهم في الوقت نفسه في تشكيل وعيٍ عربيٍ بنّاءٍ بما يسميه بشارة "المسألة العربية".
- "تعريف ومعنى استزرع"، معجم المعاني، شوهد في 2021/9/22، في: https://bit.ly/33s5ZF9 إن استزراع المفاهيم والتجارب، بالمعنى الأول، مسألة خطيرة جدًا حتى حين يكون ضمن المكان نفسه لكن من زمان مختلف، فما بالك باستزراعها من مكان وزمان مختلفين تمامًا. وتلك مسألةٌ لا تتسع مساحة هذه الدراسة للتفصيل فيها.
- ينظر مثلً: Nira Wickramasinghe, "The Idea of Civil Society in the South: Imaginings, Transplants, Designs," Science & Society, vol. 69, no. 3 (July 2005).
- بشارة، المجتمع المدني، ص.8
- Anne Garland Mahler, "Global South?" Oxford Bibliographies , 25/10/2017, accessed on 22/9/2021, at: https://bit.ly/30D05PR
- يعبّر بشارة عن ذلك ب "معاني المجتمع المدني التاريخية وطاقته النقدية، وقدرته التفسيرية على فهم البنى الاجتماعية والسياسية"، يُنظر: بشارة، المجتمع المدني، ص.9
- تشرح نيرا ويكراماسينغ، على نحو وافٍ، كيف زُرِعت فكرة المجتمع المدني، في بلدان الجنوب الكبير، في بيئة اجتماعية مشتركة مع المفاهيم المعيارية الأخرى، مثل الحكم والشراكة؛ ثم كيف تعاظم التركيز الذي أولاه مفكرو المجتمع المدني وممارسوه في مجال التنمية في سياق التحول عما يعرف بإجماع واشنطن Consensus Washington الذي ظهر في أوائل ثمانينيات القرن العشرين، قبل أن يفسح المجال لتوافق ما بعد واشنطن – الذي عنى الابتعاد عن الليبرالية الجديدة نحو سياسات متصالحة مع الدولة وتدخلها. وهكذا، جرى التأكيد على نحو متزايد على إعادة تصميم المجتمع المدني والسوق بوصفهما فاعلَين رئيسَين في تطبيق ما صار يعرف بالحكم الرشيد. ثم ومع عودة الدولة إلى مجال التنمية، رأى دعاة التنمية أن الحكم الرشيد غير ممكن إلا من خلال "شراكة" بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني المنخرطة كلها في شبكة من العلاقات، ينظر: Wickramasinghe, pp. 473–478.
- Marlies Glasius, David Lewis & Hakan Seckinelgin (eds.), Exploring Civil Society: Political and Cultural Contexts (New York: Routledge, 2004).
- ينظر مثلً: Leonardo Avritzer, "Civil Society in Latin America: Uncivil, Liberal and Participatory Models," in: Glasius, Lewis & Seckinelgin (eds.), pp. 47–53.
- لا يعني ذلك أن هذه المقاربة لم تتعرض للانتقاد؛ إذ احتجت، مثل، جيني بيرس، في الكتاب نفسه، على التناقض الوارد في عبارة المجتمع المدني غير المدني، متسائلة عن إمكانية الحديث عن مجتمع مدني في مواجهة مثل هذا القصور الفادح في أداء الدولة، ينظر: Jenny Pearce, "Collective Action or Public Participation? Civil Society and the Public Sphere in Post–transition Latin America," in: Glasius, Lewis & Seckinelgin (eds.), pp. 54–61.
- الكوربوراتية هي بنية للتنظيم الاجتماعي والسياسي تحتكر فيها الدولة الفضاء العام وتسيطر عليه، من خلال إنشاء جماعات مصالح وتنظيمات مجتمع مدني موالية لها، حيث تتحول هذه الأخيرة إلى أدوات لكبح جماح القوى الاجتماعية المثيرة للاضطرابات والمطالبة بالتعددية التي يفترض أن ترافق عملية التحديث. تعد الكوربوراتية جذابة للنخب الحاكمة في العالم الثالث، سواء كانت عسكرية أو مدنية، لأنها تسمح بتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية لكن من دون إطلاق عنان القوى السياسية التي قد تتحول إلى عوامل عدم استقرار في نظر تلك النخب. للاطلاع على المزيد بشأن استيعاب المجتمع المدني في ظل الدولة الكوربوراتية، ينظر (خاصة الفصل الثالث): H.J. Wiarda, Civil Society: The American Model and Third World Development (Oxford: Westview Press, 2003).
- في سياق حديثهما عن "وهم" المجتمع المدني في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يحاجّ باتريك شابال وجين–باسكال دالوز بأن الانقسام بين الدولة والمجتمع المدني، الذي يُعَدُّ أمرًا مفروغًا منه إلى حد بعيد في معظم التفسيرات الحالية للسياسة الأفريقية، لا يعكس الواقع في القارة، حيث يوجد "تداخل مستمر بين المجتمع المدني والدولة". فالمجتمع المدني في أفريقيا هو أيديولوجيا تنبع من دعوة الدول والمؤسسات الغربية المانحة، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إلى تقليص دور الدولة في سياق برامج التكيف الهيكلي. ونتيجة لذلك، ثمة "تركيز جديد على الأهمية المفترضة للمجتمع المدني" وتحول في الموارد نحو المنظمات غير الحكومية المحلية التي يصورها الغرب على أنها "الهيئات التمثيلية" لذلك المجتمع المدني. والحقيقة المهمة التي أبرزها شابال ودالوز هي أن انتشار المنظمات غير الحكومية هو انعكاس ل "تكيف ناجح من جانب الفواعل المحلية مع الشروط التي وضعها المانحون الأجانب والتي تسعى إلى الوصول إلى موارد جديدة". ومن ثم، فإن التدفق الهائل لعدد المنظمات غير الحكومية ليس انعكاسًا لازدهار المجتمع المدني بالمعنى الذي يُفهم به عادة في الغرب، ينظر: Patrick Chabal & Jean–Pascal Daloz, Africa Works: Disorder as Political Instrument (London: International African Institute, 1999); Wickramasinghe, p. 466.
- Wickramasinghe, p. 466.
- Ibid., pp. 467–468.
- Bernard Dreano, "In Paris, the Global Place is no Longer Saint Germain des Prés: Civil Society and the French Debate," in: Glasius, Lewis & Seckinelgin (eds.), pp. 82–88.
- Hilary Wainwright, "Western Europe: Democratic Civil Society Versus Neoliberalism," in: Glasius, Lewis & Seckinelgin (eds.), pp. 89–98.
- Wickramasinghe, p. 462.
- Ibid., pp. 462–463.
- عزمي بشارة، بريد إلكتروني إلى الباحث،.2021/5/21
- Aziz Choudhry, "All This 'Civil Society' Talk Takes Us Nowhere," Z Commentary , 15/1/2002, accessed on 12/4/2021, at: https://bit.ly/3o7aL4s
- 3المقصود ببارثا شاترجي هنا عالمُ السياسة والأنثروبولوجيا – وليس رجل السياسة الهندي. وقد جاءت هذه العبارة (نقل عن ويكراماسينغ) في: Partha Chatterjee, "A Response to Taylor’s 'Modes of Civil Society'," Public Culture, vol. 3, no. 1 (1990), pp. 120–121.
- 3بشارة، المجتمع المدني، ص.43
- في إبستيمولوجيا نظريات العلاقات الدولية، على سبيل المثال، تتبنى النظرية الواقعية موقفًا تفسيريًا، حيث ترى أن وظيفة النظرية هي مجرد وصف وتفسير العالم الخارجي الموجود هناك there out، والكشف عن الأنماط المنتظمة في سلوك الدول، وبذلك فهي تفسر العالم الاجتماعي تمامًا كما يُفسَّر العالم الطبيعي؛ في حين ترى النظرية النقدية، بوصفها نظريةً تكوينيةً، أن وظيفة النظرية تكمن في استكشاف الطرائق والأدوات التي يمكن من خلالها بناء نظام عالمي يسوده التعاون بين الوحدات والقوى الاجتماعية بدلً من نظام فوضوي يسوده الصراع بين الدول من أجل القوة والبقاء، ينظر: محمد حمشي، "النقاش الثالث بين نظريات العلاقات الدولية: حدود الاتصال المعرفي"، المجلة الجزائرية للعلوم السياسية والعلاقات الدولية، العدد 3 (كانون الأول/ ديسمبر 2014). وعن النظرية التكوينية والنظرية التفسيرية، ينظر: Steve Smith & Patricia Owens, "Alternative Approaches to International Theory," in: John Baylis & Steve Smith (eds.), The Globalization of World Politics: An Introduction to International Relations, 2 nd ed. (New York: Oxford University Press, 2001), p. 273.
- بشارة، المجتمع المدني، ص 43 (ما بين معقوفين من الباحث.)
- المرجع نفسه، ص.44
- المرجع نفسه، ص.45
- المرجع نفسه، ص.46
- المرجع نفسه (ما بين معقوفين من الباحث.)
- المرجع نفسه، ص.48–47
- المرجع نفسه، ص.48
- المرجع نفسه، ص.49
- المرجع نفسه، ص.59
- Wickramasinghe, p. 470.
- 4بشارة، المجتمع المدني، ص.49
- المرجع نفسه، ص.50–49
- 4بطبيعة الحال، يزداد تغول الدولة حين يكون اقتصادها اقتصادًا ريعيًا، كما هي عليه الحال في عدد لا بأس به من بلدان الجنوب الكبير.
- 4بشارة، المجتمع المدني، ص 253–5 (ما بين معقوفين من الباحث.)
- 5يُنظَر خاصةً الفصل الثاني، ص 144–97؛ والفصل الثالث، ص 239–147؛ والفصل الرابع، ص 295–243، في: المرجع نفسه. الميزة الأساسية للكتاب، بلا ريب، هي طابعه الفلسفي النقدي. إنه يأخذ بيد القارئ في رحلة متشعبة المسالك والدروب، لكنها واضحة المبتغى، التأريخُ لمفهوم المجتمع المدني ونقدُ فهمه السائد. وهذا ما يجعله كتابًا في النظرية السياسية، ولا يستغني عنه الباحث أو الدارس في حقول معرفية عديدة، من علم السياسة، إلى علم الاجتماع السياسي، إلى الفلسفة السياسية، إلى الاقتصاد السياسي.
- المرجع نفسه، ص.25–24
- المرجع نفسه، ص.25
- في السياق نفسه، يلاحظ ديفيد بلاينلي ومصطفى كمال باشا أن "قلة من المناقشات حول المجتمع المدني في دراسات العالم الثالث تحاول النظر للمجتمع المدني بوصفه بنية وعملية. بل تجري معاملة المجتمع المدني، بدلً من ذلك، كمفهوم ثابت وعابر للتاريخ يفترض أنه ينشأ عبر توليد للتعميمات الإمبريقية للعلاقات بين المجتمع والدولة عبر الزمان والمكان. وهكذا، تضيع الخصوصية التاريخية والنظرية لهذا البناء ومعها تعريف المؤسسات والعلاقات التي تحدد الحد الأدنى للفضاء الاجتماعي للمجتمع المدني ومبدأ الحركة الذي يشكل مساره. وهكذا، فقد فشلت تطبيقات المفهوم على وضع العالم الثالث في استيعاب آثار الرأسمالية العالمية على استقرار المجتمع المدني والصعوبات التي تواجه الحركات الديمقراطية"، ينظر: David L. Blaney & Mustapha Kamal Pasha, "Civil Society and Democracy in the Third World: Ambiguities and Historical Possibilities," Studies in Comparative International Development, vol. 28, no. 1 (1993), p. 5.
- بشارة، المجتمع المدني، ص 29–28. يحيل بشارة في هذا السياق إلى حالة المجتمع المدني الفلسطيني، محاجًّا بأن المؤسسات المدنية الفلسطينية قامت في إطار الإقصاء المتبادل مع دولة الاحتلال. بمعنى آخر، وفي غياب الدولة الفلسطينية، تتطور المنظمات المجتمعية التي تتسمى بالمجتمع المدني، من دون مبرر واضح، "مجتمعًا مدنيًا" في فضاء الإقصاء المتبادل مع دولة الاحتلال، لا الدولة الفلسطينية التي ما تزال غائبة. ينظر: المرجع نفسه، ص 28، هامش 6.
- يضيف بلاينلي وكمال باشا مفهومًا قريبًا من ذلك، هو مفهوم نزعة الغنيمة Prebendalism. لقد حاجَّا بأن الممارسات السياسية وأشكال الحكم ليست عرضية، بل هي في قلب الحياة الاجتماعية. فالاستبداد في أفريقيا، على سبيل المثال، والذي "يأتي عادة في شكل حكم موروث وشخصي، هو تعبير عن الحاجة إلى وجود دولة ضعيفة تمتلك موارد محدودة نسبيًا، لحكم حياة اجتماعية مجزأة تقسمها روابط أخرى، قصد تحقيق 'الهيمنة'". وفي مثل هذا السياق الاجتماعي، تزدهر نزعة الغنيمة، وهي "الحالة التي تصير فيها الدولة وجهازها الإداري محورًا للحراك الاجتماعي والتضخم الخاص والجماعي على حساب الحكم الفعال". وهو سياق يكون فيه "الشعب" سلسلةً من "الشعوب" الجزئية (وهذا ما يقصده بشارة بالبنى العضوية). وتكون "التعددية" هي التنافس بين تلك الشعوب الجزئية الأوالية أو البريمورديالية Primordial للحصول على حصة من الكعكة "الوطنية"، من دون شعور بالهوية الوطنية أو المسؤولية تجاه الكل. ويصير نهب الدولة من أجل دعم الانتماءات الفردية وما دون الوطنية، حيث يجد المرء الهوية والترابط الاجتماعي، بدلً من ذلك، أمرًا مقبولً أخلاقيًا وهو الأساس الأول لتأسيس الشرعية الشعبية في دولة تقوم على التعددية الإثنية. ومن ثم، فإن "التعددية" القائمة في الحياة الجماعاتية لا توفر أساسًا قويًا لإعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع، ولا تشكل مثالً لفضاء يخص المجتمع المدني. ويفسر بلاينلي وكمال باشا هذا القصور في التكامل الاجتماعي، جزئيًا، بضعف التطور الرأسمالي لبلدان أفريقيا، حيث لا يزال من الصعب الحديث عن اقتصاد وطني؛ ويتبنيان وصفًا للحياة الاقتصادية الأفريقية بأنها "ما قبل برجوازية"، ينظر: Blaney & Pasha, pp. 11–12. على كل حال، تقدم الحجج التي جدَلها بشارة في مناقشته للعلاقة بين المجتمع المدني والمواطنة والأمة، خاصة في الفصل الرابع من كتابه المجتمع المدني، ص 295–243، مساهمةً حاسمة ومثيرة للاهتمام في هذا الشأن.
- 5بشارة، المجتمع المدني، ص.75
- المرجع نفسه (ما بين معقوفين من الباحث.)
- المرجع نفسه، ص.74
- المقصود بالتأثيل (أو الإيتمولوجيا Etymology) دراسة أصول الألفاظ.
- بشارة، المجتمع المدني، ص 83–81 (ما بين معقوفين من الباحث.)
- المرجع نفسه، ص.87–85
- المرجع نفسه، ص.88–87
- المرجع نفسه، الفصل الرابع، ص.295–243
- المرجع نفسه، ص.31
- المرجع نفسه، ص.32
- المرجع نفسه، ص.19
- Friedrich Nietzsche, The Gay Science , Walter Kaufmann (trans.) (New York: Vintage Books, 1974), pp. 121–122.
- Dirk Nabers & Frank A. Stengel, "Sedimented Practices and American Identity in Donald J. Trump’s Election Campaign," in: Frank A. Stengel, David B. MacDonald & Dirk Nabers (eds.), Populism and World Politics (Switzerland, Cham: Palgrave Macmillan, 2019), p. 103.
- بشارة، المجتمع المدني، ص 8–7 (التشديد من الباحث.)
- يحاجّ بشارة بأن عودة الحديث عن المجتمع المدني بين المثقفين العرب، بدءًا من تسعينيات القرن الماضي، جاء تعويضًا عن نكوص سياسي أصابهم، خاصة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وأزمة النظام العربي التي تفاقمت مع حرب الكويت واتفاقيات أوسلو، وتعويضًا عن استقالتهم من العمل السياسي بعد وهن أصاب الحالة القومية واليسارية في حينه. وهكذا، فقد انسحب جيل كامل من المثقفين العرب من السياسة إلى خدمة النظام القائم، أو بات يراهن فكريًا على فهم غير صحيح للمجتمع المدني كأنه خارج الدولة. ينظر: المرجع نفسه، ص.9–8
- يمكن العودة إلى أعمال بيير بورديو التي يناقش فيها الفعالية الرمزية للتسمية "المُنتجة"، والتي يمكن سحبها بسهولة وتطبيقها على فشل إمكانات الخلق فيما يتصل بمسميات المجتمع المدني الرائجة، ينظر مثلً: Pierre Bourdieu, "What Makes a Social Class? On the Theoretical and Practical Existence of Groups," Berkeley Journal of Sociology, vol. 32 (1987), pp. 1–17.
- بشارة، المجتمع المدني، ص.27
- المرجع نفسه، ص.7
- المرجع نفسه، ص.40–39
- في مقدمة الكتاب، يشير بشارة إلى هذه المقاربة التحليلية في التأريخ للمفهوم، القائمة على التوليف بين تطور النظرية وتطور الممارسة، قائلً: "[ال]كتاب نظري يبحث في تطور هذا المفهوم (أي في تعريفه التاريخي) عبر مراجعة تاريخ الفكر السياسي الغربي، وما يوازي ذلك من تطورات اجتماعية". ينظر: المرجع نفسه، ص.7
- المرجع نفسه، ص.27
- المرجع نفسه، ص.8
- المرجع نفسه، ص.46
- المرجع نفسه، ص.19
- المرجع نفسه، ص 9،.22
- المرجع نفسه، ص 10 (ما بين معقوفين من الباحث.)
- ينظر خاصة: مقدمة طبعة الكتاب السادسة وما تليها من الطبعات الصادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ص 18–7؛ والفصل الخامس الذي يحمل عنوان "واقع المجتمع المدني وفكره: حوار عربي"، ص 65–299.3 أنوّه هنا بأن الاقتباسات المباشرة الواردة فيما تبقى من الدراسة تقع في نطاق هذه الصفحات، والتشديد في بعضها واردٌ في النص الأصلي.
Citing articles in ACRPS journals (3)
- (2025) الدولة والدولة العربية في مشروع بشارة الديمقراطي مقاربات فلسفية سياسية. https://doi.org/10.31430/vqwk7273
- (2025) العلاقة بين الأخلاق والقانون عند كانط. https://doi.org/10.31430/ffwz5224
- (2022) قراءة في كتاب . https://doi.org/10.31430/rtkr7564
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Article dates
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 Tabayyun

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.