Protest in Morocco Dynamic of Struggle and Transformation
DOI:
https://doi.org/10.12816/0041002Keywords:
Protest, Accumulation, Transformation, Reform, ContinuityAbstract
The 1990s protest movement in Morocco expresses the degree of coexistence achieved by political and social activists, their renouncement to violence and acceptance of divergence in political action, and their demand for alternation of power. In 1998, with the government change, Moroccans defended their right to participate in the public sphere and protested the failure of government social policy to achieve the desired development. In 2011, thanks to the dynamism of the Moroccan February 20 movement, they were able to achieve a certain level of constitutional and political change, after the wider Arab Spring Movement. Equally, the political regime demonstrated a notable strategic intelligence, through its constant ability for gradual opening, the organization of periodic appeasement gestures and signaling its intent for revision, reform, and change where needed.
References
- ربيع وهبة، " الحركات الاجتماعية تجارب ورؤى "، في: ربيع وهبة [وآخرون]، الحركات الاحتجاجية في الوطن العربي: مصر، المغرب، لبنان، البحرين، تحرير عمرو الشوبكي (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0112)، ص 73 (بتصرف.)
- فاروق القاضي، آفاق التمرد: قراءة نقدية في التاريخ الأوروبي والعربي الإسلامي (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 0042)، ص.4
- عبد الرحيم العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب: مؤشرات الاحتقان ومقدمات السخط الشعبي، تقديم إدريس بنسعيد، دفاتر وجهة نظر؛ 14 (الرباط: دفاتر وجهة نظر، 0082)، ص 77 وما بعدها.
- محمد نور الدين أفاية، السلطة والفكر: نحو ثقافة الاعتراف في المغرب، شرفات؛ 3 (الرباط: منشورات الزمن، 0012)، ص.81
- المرجع نفسه، ص.82
- عبد الكبير الخطيبي، المغرب العربي وقضايا الحداثة، ترجمة أدونيس [وآخرون] (الرباط: منشورات عكاظ، 1993)، ص.88
- يرى عبد الله حمودي أن صمود هذا الأمل رغم جميع الإخفاقات ليس قدريًا ولا خوفًا من القمع. والانتفاضات التي تهز المدن بين الفينة والأخرى وتُقمع بعنف، دليل على هذا التأرجح بين الغضب الذي تغذيه الإحباطات وعدم الوفاء بالوعود من جهة، والانتظار الذي يؤيده الاعتقاد في قدرات المركز الموزع الخارقة على إغاثة المحرومين، من جهة أخرى. انظر: عبد الله حمودي، الشيخ والمريد: النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة، ترجمة عبد المجيد جحفة، المعرفة الاجتماعية (الدار البيضاء: دار توبقال، 0002)، ص.36
- نور الدين الزاهي، "المغاربة والاحتجاج"، وجهة نظر، العددان 19 - 02 (ربيع وصيف 0032)، ص.12
- السبب الذي حدا ببعض المؤرخين المغرضين إلى زعم أن تاريخ المغرب راكد لا يتجدد وأن ركوده يدل على بنية اجتماعية قارة ونفسانية جماعية ثابتة، هو الصورة التي كان عليها المغرب خلال القرن التاسع عشر وإلى غاية أوائل القرن العشرين. والواقع الذي يجب التذكير به دائمًا، هو أن تلك الصورة القاتمة من التمزق والتفكك والتقهقر، وإن ظهرت من حين إلى آخر، ليست معطى أزليًا، مستقلً عن مؤثرات الزمان، بل هي دائمًا، وكلما تجسدت، وليدة أحداث معيّنة وأسباب طارئة. انظر: عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ط 2 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 0092)، ص.423
- محمد جسوس، طروحات حول المسألة الاجتماعية، كتاب الشهر؛ 6 (الدار البيضاء: الأحداث المغربية، 0032)، ص.74
- التفكير البعيد الأمد يُلزمنا بالوقوف عند هذا الجوهر الذي يميز المجتمع المغربي. وأولى الخطوات التي ينبغي القيام بها هي الكشف عن المغالطات التاريخية التي حجبت هذا الجوهر. "عندما تتعايش بعض الملامح المغلوطة تاريخيًا، في كل مجتمع، وعلى أي صعيد، يمكن لنا القول إن هناك استلابًا، بل يمكن لنا، من ثم، استخلاص نظرية للاستلاب المعمّم، وهو مرض حقيقي أصاب مجتمعنا". انظر: بول باسكون، " طبيعة المجتمع المغربي المزيجة "، نشر النص بمجلة لاماليف (كانون الأول/ ديسمبر 1967)، وأعاد نشره منتدى ابن تاشفين: "المجتمع والمجال"، في: بول باسكون أو علم الاجتماع القروي (الدار البيضاء: مطبعة دار القرويين، 0142)، ص.54
- المرجع نفسه، ص.54
- إدريس جنداري، المسألة السياسية في المغرب: من سؤال الإص حاا إلى سؤال الديمقراطية، دفاتر وجهة نظر؛ 62 (الرباط: دفاتر وجهة نظر، 0132)، ص.108
- توفيق عبد الصادق، "حركة 0 2 فبراير الاحتجاجية في المغرب: مكامن الاختلال وإمكان النهوض"، المستقبل العربي، السنة 73، العدد 426 (آب/ أغسطس 0142)، ص.86
- عزمي بشارة، " في الثورة والقابلية للثورة "، سلسلة دراسات وأوراق بحثية، المركز العربي ل بأأحاث ودراسة السياسات، الدوحة، 0112، ص.42
- إدريس بنسعيد في تقديمه لكتاب: العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.7
- إيمان محمد حسني عبد الله، الشباب والحركات الاجتماعية والسياسية: دراسة في الإعلام والرأي العام ترصد إرهاصات ثورة 25 من يناير 2011 م (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 0122)، ص.59
- Nonna Mayer, "Le Temps des manifestations," Revue européenne des sciences sociales , vol. 42, no. 129: La Sociologie durkheimienne: Tradition et actualité (2004), p. 219.
- عمرو الشوبكي، مقدمة، في: وهبة [وآخرون]، ص.31
- المرجع نفسه، ص.31
- 2إيريك هوفر، المؤمن الصادق: أفكار حول طبيعة الحركات الجماهيرية، ترجمة غازي بن عبد الرحمن القصيبي (أبو ظبي: كلمة، 0102)، ص.54
- محمود إسماعيل عبد الرزاق، "المهمشون في التاريخ الإسلامي"، في: عبادة كحيلة (إشرف)، الثورة والتغيير في الوطن العربي عبر العصور: أعمال ندوة عقدت بالقاهرة في الفترة، 22 - 24 أبريل 2003 (القاهرة: مركز البحوث والدراسات الاجتماعية، 0052)، ص.101
- جان كلود شميت، "تاريخ الهامشيين"، في: جاك لوغوف (إشراف)، التاريخ الجديد، ترجمة وتقديم محمد الطاهر المنصوري؛ مراجعة عبد الحميد هنية (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 0072)، ص.440
- فادية عبد العزيز القطعاني، "الحركة الوطنية المغربية 1912 - 1937 م"، المجلة الجامعة (جامعة بنغازي)، السنة 1، العدد 16 (شباط/ فبراير 0142)، ص.35
- 2عبد الفتاح مقلد الغنيمي، موسوعة المغرب العربي، مج 1 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 1994)، ص.21
- 2مقدمة عبد الله إبراهيم لكتاب: أمحمد مالكي، الحركات الوطنية والاستعمار في المغرب العربي، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 02، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1994)، ص (ب.)
- 2علال الفاسي، الحركات الاستقلالية في المغرب العربي، ط 5 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1993)، ص (و.)
- يثير مجموعة من الباحثين انتباهنا إلى أن السيبة باللسان العربي الدارج في المغرب هي حالة ناس خرجوا من وضع الرعية المنقادين لأمير، هو صاحب السلطة المخزنية المركزية. يعبّر هذا الوضع، عمومًا، عن وقوف بعض القبائل في وجه عمليات الاحتواء التي يتوجه بها المخزن، وذلك في شكل وساطات زواياتية أو "حَرْكات" (بسكون الراء) عسكرية أو غيرها من الأساليب؛ فالقبائل المنتمية إلى بلاد السيبة، كما يقول ميشو بلير، لم تكن تعترف بسلطة المخزن السياسية وبجهاز السلطة الإداري، وإن كانت تعترف بسلطة الأخير الدينية وسيادته الروحية. لكن الجدير بالذكر أن هذه العقيدة الانقسامية الراسخة للقوى الأجنبية، التي تبدو جلية في كتابات بلير وكارلتون كون، غابت عنها خصوصية العلاقة القائمة بين الشعب والسلطان؛ فالتجربة التاريخية تؤكد أن هذا الأخير لا يملك سلطة روحية فقط على ساكنة بلاد السيبة (فهذا الادعاء تبسيطي لهذه العلاقة)، بل في الواقع كان هناك أيضًا أنماط متنوعة من العلاقات التي يمكن القبائل من خلالها ربط صلاتها بالمخزن. للاستزادة، راجع، على سبيل المثال لا الحصر: محمد حجي (إشراف)، معلمة المغرب: موسوعة علمية رائدة (الرباط: مطابع س، 0022)، ج 15، ص 5206؛ عبد الرحيم العطري، "الحركات الاحتجاجية في المغرب: من زمن الانتفاضات الكبرى إلى حركات 02 شباط / فبراير،" في: توفيق المديني [وآخرون]، الربيع العربي.. إلى أين؟: أفق جديد للتغيير الديمقراطي، تحرير عبد الإله بلقزيز، سلسلة كتب المستقبل العربي؛ 63 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 0112)، ص 80 2 وما بعدها، وإدموند بورك، الاحتجاج والمقاومة في مغرب ما قبل الاستعمار، 1860 - 1912، ترجمة محمد أعفيف، نصوص وأعمال مترجمة؛ 17 (الرباط: جامعة محمد الخامس أكدال، 0132)، ص 83 وما بعدها.
- يشير المخزن، بداية، إلى المكان الذي كانت تُجمع فيه الضرائب الشرعية والموجَّهة إلى بيت مال المسلمين. وبعيدًا عن دائرة اللغة، تتبدى التغايرات والاختلافات على صعيد زمن ولادة المخزن والمعنى الذي اتخذه مغربيًا؛ فمن نظرية "المخزن- القبيلة" لكوتيي وهنري تيراس التي استقياها من ابن خلدون الذي يربط السلطة السياسية وممارستها للسلطة بالمجتمع القبلي (المخزن بهذا المفهوم هو مخزن القبيلة أو الاتحاد القبلي المهيمن في حقبة تاريخية معينة)، إلى مفهوم "المخزن- الزاوية" الذي استخلصه الأميركي كليفورد كيرتز بعدما هاله تعدد الزوايا في مغرب القرن السابع عشر، فقال بالمخزن المرابطي أو الموحدي. يدحض عبد الله العروي في كتابه مجمل تاريخ المغربمقولة أن المخزن قبيلة في الحكم أو أنه إقطاعية أو نموذج للاستبداد الشرقي بالنظر على الخصوصيات المغربية، ويشير إلى تغير دلالته من عصر إلى آخر. وارتبط ظهور المخزن ببذور فكرة الدولة بمفهومها العصري، والمخزن كمصطلح شائع في مغرب القرن التاسع عشر، يتخذ عند العروي شكلين: الأول ضيق يحيل إلى البيروقراطية والجيش وكل من يتقاضى أجرًا من الخزينة السلطانية، وليس من الأحباس كأعضاء الإدارة الحضرية، والهيئة المكلفة بالأمن في المدن وإلى حد ما في القرى. والشكل الثاني واسع ينكب على مجموع الجماعات المشكِّلة لأعضاء المخزن الضيق، الخاصة، قبائل الجيش- الشرفاء - الصلحاء. ويرى عبد اللطيف أكنوش أن الملك المغربي سلطان ورئيس لما يسمى "المخزن". والمخزن بالنسبة إليه تنظيم سياسي - اجتماعي تميز به المغرب خلال تاريخه الطويل؛ فرغم أن البنى الشكلية المخزنية أسقطت من النظام السياسي المغربي مع حصولنا على الاستقلال، وحلّت محلها بنى إدارية عصرية موروثة من عهد الحماية، فإن هذه البنى ليست في الواقع سوى مجموعة من الوسائل المادية التي تمكن السلطان المغربي - بوصفه السلطة التراثية الوحيدة من تقوية التنظيمية للنظام السياسي ككل. بهذا المعنى، يباشر السلطان المغربي "حكم البشر"، تاركًا إدارة الأشياء ل"التقنوقراطية اللائكية" (بالمعنى الذي قدمه ماكس فيبر). وهو في حكمه هذا يعتمد على "الخاصة"، أي مجموعة من الأفراد المنتمين إلى العائلات المخزنية التي ارتبطت تاريخيًا بالعائلة الملكية وبالمؤسسة السلطانية التراثية.وفي المنحى نفسه، يقول عبد الرحيم المنار السليمي إن مصطلح "المخزن" يُستخدم في المغرب للتعبير عن رجال القصر المحيطين بالملك، الذين لهم نفوذ كبير وتدخّل في الحياة السياسية. ويفضل محمد الطوزي استعمال لفظ "دار المخزن"، ولا يؤيد التعريفات التي تخلط بين أجهزة الدولة ونظام المخزن وبينه وبين دار السلطان؛ فالمخزن، موضع الإسقاطات السلبية والإيجابية على السواء، همه الوحيد هو الحفاظ على الأمن والاستقرار، وجعل "مصلحة الدولة" قيمة فوق كل اعتبار. هذه مهمات تستوجب استعمال القوة بشكل مستمر، وترك الأخ قاا جانبًا؛ فهو أداة لممارسة السلطة، لكن شرعيته لا تتداخل أو تتلاقى مع شرعية الملك؛ فهذا الأخير - وإن كان رئيسًا للمخزن - غير متورط في أنشطته. للمزيد، انظر مثلً: هند عروب، المخزن في الثقافة السياسية المغربية، دفاتر وجهة نظر؛ 4 (الرباط: دفاتر وجهة نظر، 0042)، ص 9 2 وما بعدها؛ عبد اللطيف أكنوش، السلطة والمؤسسات السياسية في مغرب الأمس واليوم (الدار البيضاء: مطبعة بروفانس، 1988)، ص 4 وما بعدها؛ عبد الرحيم منار السليمي، "الحركات الاحتجاجية في المغرب: المسار والمآل"، في: وهبة [وآخرون]، ص 120، ومحمد المنصور، المغرب قبل الاستعمار: المجتمع والدولة والدين، 1792 - 1822، ترجمة عن الإنجليزية محمد حبيدة (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 0062)، ص.14
- 3إدريس بنسعيد في تقديمه لكتاب: العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.10
- لذلك، فإن تفسير تراجع الحركة وفهمه رهينا استحضار مجموعة من العوامل، جزء منها خارجي مرتبط بتطور الحراك الإقليمي على المستوى العربي والمغاربي، وجزء آخر محلي صرف، يتوزع هو الآخر على قسمين، أحدهما داخلي يتعلّق بطبيعة تركيبة الحركة نفسها، والآخر خارجي يتصل بخصوصية النظام السياسي المغربي. ففي مقابل خبرة هذا الأخير وذكائه وحُسن تدبيره، وما نجم عن ذلك من قدرة على الأخذ بزمام المبادرة، كانت الحركة أسيرة هشاشتها التنظيمية والسياسية، التي تجلّت في عدم قدرتها على تدبير الخلافات الأيديولوجية بين مكوناتها.
- في الحوار الذي أجراه منير عبد المعالي مع عبد الرحمان رشيق، الباحث في السوسيولوجيا الحضرية، حول الأخطاء الأساسية التي حدّت من تأثيرات 02 فبراير: "رشيق: هذه أسباب فشل الحراك المغربي"، اليوم 24، 015/2/212، شوهد في 015/2/222، في: http://www.alyaoum24.com/267031.html.
- شاب مغربي لم يكن يتجاوز عمره 32 سنة عندما علق مساء يوم الجمعة 82 تشرين الأول/أكتوبر 0162 في مطحنة شاحنة لنقل النفايات، بينما كان يحاول منع قوات الأمن من مصادرة بضاعته من سمك "أبو سيف" غير المرخص بيعه في هذه الفترة من السنة في ميناء مدينة الحسيمة. وقد خلّف هذا الحادث المأساوي احتجاجات عارمة في المدينة، سرعان ما انتقلت عدواها إلى مجموعة من المدن المغربية، للتعبير عن الطريقة المهينة التي توفي بها، ورفْض كل أشكال الحكرة وتجبّر السلطة.
- 3لا توجد في اللغة العربية كلمة مرادفة لكلمة "الحُكْرَة" لها حمولة الكلمة ذاتها، كما تستخدمها وتفهمها شعوب المغرب العربي في تعام تااها اليومية، لذا احتفظتُ بها كما هي. في المقابل، ترمز الكلمة في المعجم العربي، عمومًا، إلى الاحتقار والاستع ءاا، وأصبحت تتخذ في الوقت الحاضر معنى "ال مااساواة الاجتماعية" و"الظلم والإقصاء والتهميش الاجتماعي". في المغرب، استُعمل المفهوم سنة 0042 للتعبير عن حالة المنع التي تعرضت لها بعض الجرائد الجهوية، مثل et maintenant Ici في مدينة ورززات، أو منبر بني ملالفي جهة تادلا أزيلال. وفي 22 كانون الثاني/يناير 0072 دعت الحركة الأمازيغية إلى وقفة احتجاجية ضد "الحُكْرَة" أمام مبنى البرلمان في الرباط تضامنًا مع الضحايا الثلاثين لأنفكو وأنمزي وتونفيت. وفي سنة 011 ل مفهوم 2، شكّ "الحُكْرَة" الكلمة المفتاح لحركة شباب 02 فبراير في الفضاءين الافتراضي والواقعي.
- 3ل سااتزادة بشأن هذه الدينامية، يمكن الرجوع إلى الحوار الذي أجريته مع جريدة الوطن الآنالمغربية، بتاريخ الخميس 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 0162، ص.10
- 3عبد الرحمان رشيق، الحركات الاحتجاجية في المغرب: من التمرد إلى التظاهر، ترجمت إلى العربية من طرف الحسين سحبان؛ تقديم كمال لحبيب (الرباط: منتدى بدائل المغرب، 0142)، ص.33
- 3عبد الرحمان رشيق، "استراتيجية الشارع في مدن المغرب: من الدولة ضد المجتمع إلى المجتمع ضد الدولة"، مجلة الشعلة، العدد 6 (0012)، ص.40
- المرجع نفسه، ص.40
- في حوار أجري مع عبد الرحمان رشيق في: "رغم تبنيها سلوك الحوار، لا زال الهاجس الأمني حاضرا في تعامل الدولة مع الاحتجاجات"، حاورته لطيفة بوسعدن، وجهة نظر، العددان 19 - 20 (ربيع وصيف 0032)، ص.33
- محمد كولفرني، "الحركات الاحتجاجية بالمغرب: من الانتفاضة الحضرية إلى المظاهرة السلمية"، نوافذ، السنة 11، العددان 41 - 42 (أيلول/ سبتمبر 0092)، ص.90
- العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.235
- المرجع نفسه، ص.236
- رشيق، الحركات الاحتجاجية في المغرب، ص.69
- ظهير شريف رقم 1.02.200 صادر في 12 من جمادى الأولى 1423 (23 تموز/ يوليو 0022)، بتنفيذ القانون رقم 76,00 المغير والمتمم بموجبه الظهير الشريف رقم 1.58.377، الصادر في 3 جمادى الأولى 1378 (15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1958) بشأن التجمعات العمومية.وينص الفصل الحادي عشر على ما يلي: "تخضع لوجوب تصريح سابق جميع المواكب والاستعراضات وبصفة عامة جميع المظاهرات بالطرق العمومية".
- عزة خليل، "الحركات الاجتماعية في الوطن العربي: نظرة عامة"، في: أكرم عبد القيوم [وآخرون]، الحركات الاجتماعية في العالم العربي: دراسات عن الحركات الاجتماعية في مصر، السودان، الجزائر، تونس، سوريا، لبنان، الأردن، تحرير عزة خليل؛ تقديم سمير أمين (القاهرة: مكتبة مدبولي، 0062)، ص.80
- حوار عزيز خمليش لعبد الصمد الديالمي حول الانتفاضات بالمغرب، بتاريخ 18 شباط / فبراير 1998، في: عزيز خمليش، الانتفاضات الحضرية بالمغرب: دراسة ميدانية لحركتي مارس 1965 ويونيو 1981 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 0052)، ص.242
- المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، التقرير السنوي: حالة حقوق الإنسان وحصيلة عمل المجلس لسنة 2008 (الرباط: المجلس، 010 2)،.18 ص
- حوار لطيفة بوسعدن مع الباحث عبد الرحمان رشيق: "رغم تبنيها سلوك الحوار"، ص.32
- لم يكن الاحتجاج مسموحًا به في الشارع إلا في مناسبات فاتح أيار/مايو من كل سنة، فالدولة تتهيب كلَّ تجمّع بشري، ولو كان مؤيدًا لها وبإيعاز منها؛ فذكريات سنة 1965 وما تلاها من انتفاضات كبرى، جعلتها دومًا تنظر بعين الريبة إلى كل خروج جماهيري، ولو كان من أجل الاحتفاء بانتصار المنتخب الوطني لكرة القدم، كما حدث سنة 1986. وهكذا، وبدل أن يتم تصريف الاحتجاج في الشارع، خلال الزمن الفائت، كان الرافضون للأوضاع يعمدون إلى أكثر من وسيلة لإعلان التذمر والحنق على القائم من أوضاعٍ موجبة للتغيير. انظر: العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.139
- عبد الرحيم العطري، سوسيولوجيا الشباب المغربي: جدل الإدماج والتهميش (الرباط: مطبعة طوب بريس، 0042)، ص.49
- المرجع نفسه، ص.49
- حوار لطيفة بوسعدن مع الباحث عبد الرحمان رشيق: "رغم تبنيها سلوك الحوار"، ص.33
- العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.138
- المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، ص.20
- عبد الرحيم منار السليمي، "السلوك الاحتجاجي والموت التواصلي في الفضاء السياسي المغربي"، وجهة نظر، العددان 19 - 02 (ربيع وصيف 0032)، ص.13
- العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.138
- المصطفى بوعزيز، "الحركات الاجتماعية ومعيقات الدمقرطة في المغرب"، رباط الكتب (6 آذار/ مارس 0112)، شوهد في 011/4/18:2، في http://ribatalkoutoub.com/?p=586.
- رشيق، الحركات الاحتجاجية في المغرب، ص.64
- انظر، مثل، ما كتبه أحد الباحثين عن مدى انعكاس الوضع الدستوري للدولة المغربية لتاريخ طويل، يجمع بين الأخذ من النموذج الغربي الحديث، وتشبث النظام المغربي بما كرسته الممارسة السياسية في ب داانا طوال حقب متفاوتة في التاريخ من أعراف وتقاليد ومسالك اكتسبت قيمة دستورية عبر الزمن، وأيضًا بنماذج سياسية عملية أقرّتها أنظمة الحكم في التاريخ الإسلامي: عبد العلي حامي الدين، الدستور المغربي ورهان موازين القوى: الملكية، الأحزاب، الإسلاميون، دفاتر وجهة نظر؛ 7 (الرباط: دفاتر وجهة نظر، 0052)، ص 10 وما بعدها.
- حوار لطيفة بوسعدن مع الباحث عبد الرحمان رشيق حول تعامل الدولة مع الاحتجاج: "رغم تبنيها سلوك الحوار"، ص.32
- بوعزيز، "الحركات الاجتماعية."
- المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، ص.23
- المرجع نفسه، ص.23
- خير الله خير الله، المغرب في عهد محمد السادس: ماذا تغير؟ (بيروت: دار الساقي، 0072)، ص.7
- Yves Michaud, Violence et politique , les essais; 203 (Paris: Gallimard, 1978), p. 80.
- العطري، الحركات الاحتجاجية بالمغرب، ص.136
- السليمي، "السلوك الاحتجاجي"، ص.17
- إبراهيم بو طالب، معالم التغيير في تاريخ المغرب في القرن العشرين، سلسلة الدروس الافتتاحية؛ 16 (أغادير، المغرب: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 0002)، ص.12
- من خلاصات الدراسة التي أعدها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية في مجال قياس مستوى التماسك الاجتماعي في المغرب: أخبار اليوم، 015/6/22، ص.5
- مقتطف من نص خطاب الملك لمحمد السادس بمناسبة الذكرى الواحدة والستين لثورة الملك والشعب، بتاريخ 02 غشت
Citing articles in ACRPS journals (4)
- (2023) التغيرات المناخية وتأثيراتها في الحركات الخضر في البلدان العربية: حالتا المغرب وتونس. https://doi.org/10.31430/afkx2400
- (2020) الأحزاب السياسية في المغرب ومأزق التوترات الاجتماعية الجديدة.
- (2020) التذويت والموضعة: الداخلي والخارجي في التحليل العلمي الاجتماعي. https://doi.org/10.31430/uebu3388
- (2017) الفعل الاحتجاجي في المغرب وأطروحة الحرمان: في الحاجة إلى تنويع المقاربات التفسيرية. https://doi.org/10.12816/0042015
Citing articles from external sources (1)
- حسناء بيشرادن (2025) إسهامات عبد الرحمان رشيق في مقاربة الحركات الاجتماعية بالمغرب. https://doi.org/10.56989/benkj.v5i1.1335
Sources: Crossref Cited-by, and the references (notes and reference lists) of the Center's own articles
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2017 Omran for Social Sciences and Humanities

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.