World History: Themes and Methodologies through the History of Objects

Authors

  • Author

  • Amr Osman

DOI:

https://doi.org/10.12816/0010906

Keywords:

World History, Western universities, Historiography, The history of things

Abstract

This article explores World History as a growing field within contemporary historical studies, one that is virtually absent in Arab universities. The history, themes, sources and methodologies of World History are here explored, as studied in specialized centers in many Western universities. Referring to leading studies on World History, as well as historians who have made significant contributions to its development in the US and Europe, the author highlights the importance of this relatively new field and its connection to global developments over the preceding few decades. Attention is given to one particular approach where the history of an object or idea is used to make broader conclusions about the history of a particular region or that of the entire world, with the author relying on the specific examples of studies on glass and salt that situate their histories within the framework of world history. According to the author, the study of World History, not only as a field of historical research, but also as a pedagogical tool, can contribute significantly to the training of young historians in comparative and inter-disciplinary history, as well as improve their critical thinking skills and their ability to make broad observations about and connections between historical events, and to dispel erroneous preconceived notions.

References

  1. Alan Macfarlane & Gerry Martin, Glass: A World History (Chicago: University of Chicago Press, 2002).
  2. Mark Kurlansky, Salt: A World History (New York: Penguin Books, 2003).
  3. بدأ تنظيم المؤتمرات العلمية الدورية المتخصصة بدراسة التاريخ العالمي في بداية تسعينيات القرن العشرين. انظر: Bruce Mazlish, "Comparing Global History to World History," The Journal of Interdisciplinary History , vol. 28 , no. 3 (1998), p. 394.
  4. William H. McNeill, "The Changing Shape of World History," History and Theory , vol. 34 , no. 2 (May, 1995), p. 11. يعلق ويليام ماكنيل McNeill. William H – وهو من أشهر مؤرخي التاريخ العالمي المعاصرين وأكثرهم غزارةً – على ذلك قائلً إنّ الحرية في هذه النظرة إلى التاريخ حلّت محل الله باعتبارها القوة المحركة لأحداث التاريخ (بعد أن قام فيكو وفولتير وجيبون وهردر بعلمنة التاريخ في القرن الثامن عشر)، وحلّت الشعوب الحرة محلّ المسيحيين المتدينين في دراما الفداء التاريخية (المرجع المذكور، ص 2 1)؛ انظر أيضًا: Louis Gottschalk, "Writing World History," The History Teacher , vol. 2 , no. 1 (1968), pp. 17 - 23.
  5. للاطلاع على تاريخ هذا المشروع ومنتجه النهائي، انظر موقع اليونسكو الإلكتروني، شوهد في: 12 / 3 / 2014، على الرابط: http://www.unesco.org/culture/humanity/html_eng/projet.htm
  6. Gottschalk, "Writing World History," p. 17 ; Niels Steensgaard, "Universal History for Our Time," The Journal of Modern History , vol. 45 , no. 1 (1973), p. 73.
  7. يناقش لويس جوتشاك Gottschalk بعض تلك المشكلات في مقالته: " Writing World History."
  8. بدأ ذلك أساسًا في الولايات المتحدة حيث أُسست جمعية التاريخ العالمي Association World History في هاواي الأميركية سنة 982 1، وهي تُصدر دوريةالتاريخ العالمي Journal of World History، ثم انتقل إلى بريطانيا وسائر الدول الأوروبية بعد تردد وشكوك في بعض الدول كفرنسا، انظر: Chloé Maurel, "La World/ Global History: questions et débats," Vingtième Siècle: Revue D’histoire , no. 104 (2009), pp. 153 - 154. لا بدّ أن نذكر هنا أيضًا محاولات باكرة لتطوير مقررات دراسية في التاريخ العالمي (كمنحتين قدمتهما مؤسسة كارنيغي إلى جامعة نورث ويسترن الأميركية Northwestern University لدراسة مشكلات تدريس التاريخ العالمي وتطوير مقررات لتدريسه. انظر: يضيف ستافريانوس أنه كان ثمة شك في إمكانية تدريس التاريخ العالمي في ذلك الوقت (المرجع المذكور، ص 411).
  9. أسس المؤرخ باتريك ماننغ Patrick Manning في سنة 994 1 أول مركز لدراسة التاريخ العالمي بجامعة نورث إيسترن Northeastern University الأميركية، وهو أيضًا أحد أعلام التاريخ العالمي المعاصرين. ويمنح هذا المركز درجة الدكتوراه في التاريخ العالمي. وقد انتشرت تلك المراكز في كثير من الجامعات الأميركية والغربية بعد ذلك.
  10. Stavrianos, "The Teaching of World History", p. 111.
  11. يؤكد صامويل أوبنهايم Samuel Oppenheim في منتصف تسعينيات القرن العشرين أنّ أغلب مقررات التاريخ العالمي حتى وقته تطور من مقررات الحضارة الغربية، وهو ما يعكس تحيزات الغرب الذي ينظر إلى نفسه على أنه امتلك دائمًا زمام المبادرة في علاقته بالحضارات الأخرى (ولذلك يتم التركيز أكثر على التاريخ الحديث والمعاصر للعالم، حيث سيطرت أوروبا فعليًا وتفوقت تكنولوجيا على أغلب مناطق العالم). ويعني هذا أنّ الحضارات الأخرى كانت دائمًا في حالة ردة فعل في ما يخص علاقتها بالحضارة الغربية (وهنا يصرح أوبنهايم بأن ذلك الاعتقاد يمكن الرد عليه بقوة في ما يخص علاقة الإسلام بأوروبا). انظر: Samuel A. Oppenheim, "World History in Theory and Practice: An Essay," The History Teacher , vol. 29 , no. 3 (1996), p. 316.
  12. انظر، على سبيل المثال: T. E. Vadney, "World History as an Advanced Academic Field," Journal of World History , vol. 1 , no. 2 (1990), pp. 209 - 210.
  13. James Krippner-Martínez, "Teaching World History: Why We Should Start!" The History Teacher , vol. 29 , no. 1 (1995).
  14. انظر، على سبيل المثال: Philip Pomper, "World History and Its Critics," History and Theory , vol. 34 , no. 2 (1995), pp. 1 - 7. حيث يردّ فيها بومبر على منتقدي التاريخ العالمي.
  15. أرجو أن أكون مخطئًا في ذلك، لكن من المعروف أنّ العثور على الدراسات العربية في محركات البحث في الدوريات العربية – المحدودة نوعًا ما وإن كانت تتطور بصورة تدعو إلى التفاؤل – ليس بسهولة البحث عن المقالات في الدوريات الغربية. لم يصل البحث عن مقالات تتناول التاريخ العالمي في "المنهل" و"المنظومة" و"المعرفة" (وهي محركات البحث المتاحة للباحث) إلى شيء مفيد في هذا الإطار، باستثناء مراجعة حصة العطية لكتاب بيتر غران Peter Gran صعود الأغنياء: رؤية جديدة للتاريخ العالمي The Rise of the Rich: A New View of Modern World History، انظر: مجلة عمران، السنة 1، العدد 4 (2013)، ص 255-260.
  16. يؤكد أوبنهايم ذلك، معتبرًا أنّ من الطبيعي أن تولي كل دولة أهمية أكبر للحضارة التي تنتمي إليها، إذ مثلما يسعى التاريخ لإعداد الطالب للحياة في العالم المعاصر، فإنه يسعى أيضًا لإعداده للحياة في مجتمعه بصفة خاصة: Oppenheim, "World History in Theory and Practice," p. 317.
  17. انظر، على سبيل المثال: -73 pp. 72 ," Steensgaard, "Universal History for Our Times.، حيث يستخدم ستينسغارد التسميتين، إضافةً إلى Universal History، للإشارة إلى الشيء ذاته.
  18. Mazlish, "Comparing Global History to World History," p. 389.
  19. ومن المصطلحات ذات الصلة أيضًا "التاريخ الكبير " Big History، أو "التاريخ العالمي الجديد" History New Global، وهما أعم من جميع التعريفات السابقة لاهتمامهما بالتاريخ الطبيعي، إذ يبدآن بما يُطلَق عليه "الانفجار العظيم" Big Bang حتى الوقت الحاضر. بشأن ذلك، انظر: Maurel, "La World/ Global History: questions et débats," p. 157. كما تجب الإشارة إلى "التاريخ العابر للمناطق" Trans-Regional History، والتاريخ العابر للقوميات Trans-National History، وهما من اهتمامات تاريخية لا تخفى صلتها بالتاريخ العالمي كما يفهمه بعض المهتمين به.
  20. سباستيان كونراد Sebastian Conrad، مقابلة شخصية، برلين، 21 شباط/ فبراير 2014. ولكونراد عدد كبير من الكتب والمقالات العلمية في التاريخ، وهو أحد مؤسسي برنامج الدراسات العليا في التاريخ العالمي بجامعة برلين الحرة في ألمانيا Freie Universität Berlin. وقد أكدت لي أيضًا مناقشة مع باتريك ماننغ Patrick Manning على هامش مؤتمر "التاريخ والدراسات البينية" (‫الذي نظمه قسم العلوم الإنسانية في جامعة قطر في الخامس والسادس من شهر مارس سنة 2014 ‬) أنّ موضوع دراسة التاريخ العالمي ومناهجها لا يزالان محلّ جدال حتى بين أعلام المهتمين والمشتغلين به.
  21. Michael Geyer & Charles Bright, "World History in a Global Age," The American Historical Review , vol. 100 , no. 4 (1995), p. 1039.
  22. Stavrianos, "The Teaching of World History," p. 115.
  23. William A. Green, "Periodizing World History," History and Theory , vol. 34 , no. 2 (1995), p. 102.
  24. انظر، على سبيل المثال: William H. McNeill, "A Defense of World History: The Prothero Lecture," Transactions of the Royal Historical Associations , vol. 32 (1980), pp. 75 - 89. لا يعرض ماكنيل McNeill هذه الفكرة كافتراض لازم لدراسة التاريخ بقدر ما هي "القوة المحركة التغير التاريخي" من وجهة نظره (ص. 78). يؤكد باتريك ماننغ Patrick Manning أيضًا فكرة تفاعل الحضارات، ويقسم ذلك التفاعل إلى صنفين أساسيين: الأولهو التصادم، تمامًا كما تتصادم كرتان فتغير كل منهما اتجاهها مع حفاظها على وحدتها، والثاني هو التلاقح، حيث تتوحد فكرتان لتنتج منهما فكرة جديدة تمامًا (كما يحدث بين البويضة والحيوان المنوي، على حد تعبيره). وهناك كثير من أشكال التفاعل الحضاري بين هذين الصنفين. انظر: Patrick Manning, "The Problems of Interaction in World History," The American Historical Review , vol. 101 , no. 3 (1996), p. 773.
  25. ولهذا السبب يصبح مصطلح "التاريخ العالمي" أفضل في دلالته من "تاريخ العالم"، لأنّ الأخير يصلح إطلاقه على دراسة حضارات أو دول العالم كل على حدة بصورة تتابعية، وهو ما يتعارض مع فكرة التاريخ العالمي المطروحة هنا.
  26. Pomper, "World History and its Critics," p. 2.
  27. لا يمنع ذلك من وجود استثناءات قبل العصر الحديث، وقد تكون مقدمة ابن خلدون (ت 808 ه/ 06 41 م) من أفضل الأمثلة على ذلك.
  28. Arnold Toynbee, A Study of History (oxford: oxford university press, 1987).
  29. في سياق الحديث عن القرآن، لعل الفرق بين التركيز على أحداث التاريخ الجزئية (وهو ما تقوم به أغلب دراسات التاريخ) ودراسة التاريخ العالمي يذكّرنا بحديث الله مع الملائكة عند خلق الإنسان؛ فعندما أخبر الله الملائكة أنه "(جاعل في الأرض خليفة)"، تساءلت الملائكة: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)، فردّ الله: (إني أعلم ما لا تعلمون)، القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 0 3. قد نرى هنا الفرق بين النظرة الجزئية إلى الأحداث المتمثلة في سؤال الملائكة وهي النظرة التي تسيطر علينا أيضًا لاهتمامنا المستمر بالأحداث الآنية، والنظرة الكلية لصيرورة تاريخية كبرى قد تخفيها تلك الأحداث نفسها إذا لم يجرِ التحليق فوقها بالصورة التي يقوم بها التاريخ العالمي. في هذه السردية، تسعى دراسة التاريخ العالمي إلى البحث في ذلك الجزء من علم الله الذي أظهره لنا من خلال مغامرة الإنسان على الأرض طوال آلاف من السنين خلت.
  30. لبعض تعريفات World History، انظر: Mazlish, "Comparing Global History to World History," والتعريف الذي تعرضه هذه الورقة للتاريخ العالمي هو تعريف جمعية التاريخ العالمي (المشار إليها سابقًا) له. بشأن ذلك التعريف، انظر موقع الجمعية على شبكة الإنترنت: شوهد في 2014 / 2 1 / 3، على الرابط: http://www.thewha.org/about-wha/what-is-world-history/
  31. Montserrat Marti Miller and Peter N. Stearns, "Applying Cognitive Learning Approaches in History Teaching: An Experiment in a World History Course," The History Teachers , vol. 28 , no. 2 (1950), pp. 183 - 204 ; Patricia Lopes Don, "Establishing World History as a Teaching Field: Comments from the Field," The History Teacher , vol. 36 , no. 4 (2003), pp. 505 - 525.
  32. Ibid,. p. 507 ; Jacqueline Swansinger, "Preparing Student Teachers for a World History Curriculum in New York," in The History Teacher , vol. 43 , no. 1 (2009), p. 88.
  33. وبحسب ماكنيل، فإنّ كثيرًا من المؤرخين يعزفون عن دراسة التاريخ العالمي لتعميماته التي يمكن رفضها. يرفض ماكنيل هذا الرأي، مؤكدًا أنّ ذلك التاريخ يعتمد على المصادر والحجاج والبرهنة على فرضيات وخلافه، مع الأخذ في الحسبان أن "الدليل" مفهوم مختلَف فيه بطريقة لا تقتصر على التاريخ العالمي (p. 81 ," A Defense of World History , " McNeill.).
  34. من وجهة نظر بعضهم، فإنّ النظر إلي الأرض من الفضاء الخارجي – وهو تطور حدث في القرن العشرين – يساعد على ترسيخ هذه النظرة إلى الكرة الأرضية ككيان واحد يمكن كتابة تاريخه من دون تقسيمات على أسس جغرافية أو قومية. انظر: Mazlish, "Comparing Global History to World History," p. 390.
  35. أطلق بعض مؤرخي الغرب هذه الدعوة منذ أكثر من ثلاثين سنة. انظر: T. E. Vadney, "World History as an Advanced Academic Field," pp. 209 - 223. ويبدو أنها آتت ثمارها، كما تدل الدوريات المتخصصة بالتاريخ العالمي، والمقالات العلمية التي تنشر عنه، والمؤتمرات التي تهتم به، والدرجات العلمية التي تقدم فيه كتخصص مستقل، إضافةً إلى تزايد أعداد الوظائف الجامعة للمتخصصين به، علاوةً على تأسيس المراكز المتخصصة.
  36. بشأن مثال جيد على ذلك، انظر مقالة مارشال هدجسون عن وضع الحضارة الإسلامية (بتجلياتها المتعددة) في سياق التاريخ العالمي: Marshall G. S. Hodgson, "The Role of Islam in World History," International Journal of Middle East Studies , vol. 1 , no. 2 (1970), pp. 99 - 123.
  37. في سنة 7519، نشر المؤرخ الأميركي ريتشارد بوليت Richard Bulliet كتابًا بعنوان: الجمل والعجلة، Richard W. Bulliet, The Camel and the Wheel (New York: Columbia University Press, 1990). (أول طبعة للكتاب صدرت عن دار نشر جامعة هارفرد ثم صدرت طبعته الأخيرة المذكورة عن دار نشر جامعة كولومبيا). يناقش بوليت في هذه الدراسة كيف حلّ الجمل محلّ العجلة في الشرق الأدنى القديم نظرًا إلى ملاءمته طبيعة المنطقة الصحراوية، ولكونه أجدى اقتصاديًّا من وسائل النقل الأخرى. وقد مكّن ذلك عرب الصحراء من التواصل مع الحضارات المجاورة في الشمال قبل ظهور الإسلام، كما مكّن العرب المسلمين من بناء إمبراطورية ضخمة بدءًا من القرن السابع الميلادي.
  38. ينطبق هذا على دراسة المستشرق الفرنسي موريس لومبارد عن صناعة النسيج في العالم الإسلامي في القرون الإسلامية الوسطى: Maurice Lombard, Les textiles dans le monde musulman du VIIe au XIIe siècle ([s. l.]: [s. n.], [s. d.]). فعلى الرغم من الامتداد الواسع للعالم الإسلامي في ذلك الوقت، فإنّ لومبارد لم يسعَ ولم يدّع السعي لكتابة تاريخ عالمي من خلال دراسة أصناف النسيج المستخدم في العالم الإسلامي حينئذ وتطور صناعتها. كما ينطبق الشيء نفسه على بعض كتابات الرحالة المسلمين وغير المسلمين بشأن بعض الأشياء في مناطق زاروها (وقد تفضلت اللجنة العلمية لدورية أسطور بالإشارة إلى دراسة لومبارد وبعض مساهمات الرحالة المسلمين). فدراسة التاريخ العالمي، كما قد يكون واضحًا الآن، تتطلب قدرًا من الوعي بحيث لا ينشغل المؤرخ بتاريخ الشيء في حد ذاته، بقدر انشغاله بالخروج من دراسة ذلك التاريخ بنتائج تساهم في فهم صيرورة التاريخ العالمي. بعبارة أخرى، كانت دراسة لومبارد حول الموضوع نفسه ستختلف لو أنه قصد كتابة تاريخ عالمي من خلال دراسة صناعة النسيج في العالم الإسلامي في تلك القرون. ولكن، كما نوهّنا من قبل، يقوم هذا الرأي على أساس تعريف معيّ للتاريخ العالمي، وهو بالتأكيد ليس ملزِمًا إلا لمن يقبل الالتزام به.
  39. انظر: Sven Beckert, "Review of Glass: A World History ," H-Net Review, https://www.h-net.org/reviews/showrev.php?id= 18971. ومن المتوقع أن يصدر لسفن بيكرت Sven Beckert – وهو أستاذ تاريخ بجامعة هارفرد الأميركية الشهيرة – كتابً بعنوان إمبراطورية القطن: تاريخ عالمي Empire of Cotton: A Global History في كانون الأول/ديسمبر 2014. وكان كتاب عن القطن كسلعة عالمية قد صدر سنة 2009 بعنوان عالم الغزل: تاريخ عالمي للأنسجة القطنية، من سنة 1200 إلى سنة 1850، 00-1850 The Spinning World: A Global History of Cotton Textiles, 12. ويرى مؤلفا الدراسة أنّ القطن كان ربما أول سلعة تصل إلى العالمية بحق. وقد صدر حديثًا، وبالتحديد في أيلول/سبتمبر 2014، كتاب بعنوان الدين والتجارة: التبادلات عبر الثقافية في التاريخ العالمي، من عام 1000 إلى 1900 Religion and Trade: 1000-1900 , Cross-Cultural Exchanges in World History لمجموعة من المؤلفين. تناقش فصول الكتاب المختلفة تأثير التجارة في عملية التبادل الثقافي بين الشعوب (هنا شعوب البحر المتوسط والمحيطين الهندي والأطلسي خلال الألفية الميلادية الثانية)، ونظرة كل شعب إلى "الآخر" الغريب والمختلف. كما تولي فصول الكتاب تطور العلاقة بين الدين والتجارة، والكيفية التي أثر كل منهما بها في الآخر اهتمامًا خاصًّا.
  40. وهناك بالفعل كتاب ضخم بعنوان Revolution and Rebellion in the Early Modern World لعال م الاجتماع والعلوم السياسية جاك غولدستون Jack Goldstone صادر عن دار نشر جامعة كاليفورنيا سنة 1993.
4Total citations
4From ACRPS journals
0External sources

Published

2015-01-01

Usage statistics

48 views 67 downloads