في أولوية الفهم على المنهج

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.31430/zhtr4068

الكلمات المفتاحية:

الفهم، المنهج، التفسير، المصطلح، العلوم الإنسانية والاجتماعية

الملخص

إن ما يستحق تسمية مناهج في العلوم الاجتماعية والإنسانية هي مقاربة تحليلية مترتبة على نظريات. ولا تكمن مشكلة البحث في سياقنا الحضاري في النقاش حول التقنيات؛ فهي مثل التكنولوجيا وعلوم الإحصاء والرياضيات وغيرها أدوات يمكن استخدامها وتطويرها في أي سياق حضاري. إن ما يتطلبه تطوير المناهج هو الاهتمام بالنظرية في السياق الاجتماعي الاقتصادي والثقافي الحضاري للمجتمعات التي نبحث فيها؛ فغالبية النظريات في العلوم الاجتماعية والإنسانية تطورت في مراحل زمنية وأماكن وسياقات حضارية مختلفة، ولدراسات مجتمعات أخرى غير التي نطمح لتناولها بالبحث. ولا شك في الفائدة من استخدامها، إذا أُخضعت للنقد العيني الموضوعي (من موضوع) خلال الاستخدام. ولكن غالبية نقاشنا بشأن المناهج يدور حولها خارج الموضوع الذي يُفترض أن تتناوله. إن تداخل الاختصاصات في الحقيقة هو تداخل للمناهج أي لمقاربات مختلفة في تفسير الظاهرة؛ لأن زوايا النظر إلى التخصصات المختلفة تنتج مناهج مختلفة في مقاربة الموضوع قيد البحث. إن النظريات في بنية الواقع في مجال محدد تؤسس لمنهج أو مقاربة في دراسة هذه المجالات. التحدي واضح إذًا، إنه الإنتاج النظري من خلال البحث في مجالات محددة، وإنجاز مقاربات تحليلية مفيدة ومناهج في البحث في فهم المجتمعات والعلاقات بين البشر وعالمهم الثقافي والروحي في السياق المحدد الذي نحن بصدده.

المراجع

  1. إذا لم يعجب البعض استخدام لفظ الهابيتوس معربًا، ووجد لفظ التطبع دارجًا أكثر مما ينبغي ليكون مصطلحًا، يمكن الاستعاضة عنه ب "المألف" أو "المألفة" مثلً.
4إجمالي الاستشهادات
4من دوريات المركز
0من مصادر خارجية

التنزيلات

منشور

2019-05-01

تواريخ المقالة

الاستلام: مايو 3, 2019 التعديل: يوليو 23, 2019 القبول: أغسطس 14, 2019

إحصاءات الاستخدام

29 مشاهدة 63 تنزيل

إصدار

القسم

دراسات