“Historians in the Service of the State: Ernest Lavisse and Ahmad Al Nasseri”
Keywords:
Historian, the Service of the State, Ernest Lavisse, Ahmad Al NasseriAbstract
This paper provides insight on the role of the historian and history in Tunisia during the Ottoman period. Intellectually, historians became involved in a social project based on the construction of the territorial state in all its aspects. Historians fiercely defended the state and its symbols, creating a product which responded to its own societal need. With this image, they emerged as akin to organic intellectuals. Tunisian historians of this era were self-reliant: there were no academic institutions to oversee their efforts, but they managed to break new ground in creating new historical knowledge which in many respects broke with tradition. It was during this period that the academic study of history acquired its own unique character, independent from literature and literary forms.
References
- أستاذ التاريخ في جامعة ابن طفيل، القنيطرة، المغرب. Professor of History at Ibn Tofail University, Kenitra, Morocco.
- المؤرخ أحمد بن خالد الناصري (1250 - 1315 ه/ 1835 - 1897 م)، نشأ في بيت من البيوتات الكبيرة بمدينة سلا؛ إذ تربى تربية دينية على يد شيوخ المدينة العارفين بالفقه والأدب والتاريخ، واطلع على الكثير من المخطوطات التي لها صلة بتاريخ المدينة وتاريخ المغرب بصفة عامة، فتمكن من تأليف كتاب شامل حول تاريخ المغرب الأقصى من دخول الإسلام إلى نهاية القرن التاسع عشر. وإلى جانب الكتابة والتأليف، تولَّ الناصري، على عهد السلطان الحسن الأول، وظائف كثيرة بالسلك المخزني، وفي مقدمتها خطة العدالة والأحباس والمالية.
- نشأ المؤرخ الفرنسي إرنست لافيس) 1842 - 1922 (Lavisse Ernest في وسط برجوازي، وتكوَّن في الجامعات الفرنسية والألمانية، وتخصص في تاريخ فرنسا وألمانيا؛ إذ ألَّف حول ذلك كتبًا كثيرةً. كما شغل مهمات إدارية بوزارة التربية للسهر على النظام التعليمي، ووضع كتبًا تاريخيةً مدرسيةً موجهةً للناشئة من أجل إيصال تاريخ فرنسا بروح وطنية.
- أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، 4 أجزاء، ط 1 (القاهرة: بولاق، 1894)؛ 9 أجزاء، ط 2 (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1954). وقد ترجم أجزاء منه إلى اللغة الفرنسية مستشرقون فرنسيون إبّان الحماية الفرنسية على المغرب في النصف الأول من القرن العشرين.
- لم تكن صفة "وضعاني" متداولةً في أوساط المؤرخين "الوضعانيين" في نهاية القرن التاسع عشر في فرنسا، فالمؤرخون المنتمون إلى مدرسة الحوليات هم الذين أطلقوا هذا النعت على أنصار التاريخ المنهجي، واستمر هذا التداول إلى يومنا هذا. ولذلك يُفضِّل بعض الباحثين صفة "الوثائقيين" (نسبةً إلى المدرسة الوطنية للوثائق) أو "السوربوناريين" (نسبةً إلى جامعة السوربون). انظر:
- محمد المنصور، المغرب قبل الاستعمار: الدولة والمجتمع والدين، 1792 - 22 18، تعريب محمد حبيدة (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2006)، ص 303 - 308.
- محمد حبيدة، تاريخ أوروبا: من الفيودالية إلى الأنوار (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 2010)، ص 139 - 152.
- إريك هوبزباوم، الشعوب والقوميات منذ عام 1780: المنهج والخرافة والحقيقة، ترجمة مصطفى حجاج (أبوظبي: دار الكتب الوطنية، 2013.)
- عبد الأحد السبتي، التاريخ والذاكرة: أوراش في تاريخ المغرب (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 2012)، ص 204. هذه الوثائق محفوظة اليوم بالخزانة الحسنية ومديرية الوثائق الملكية بالرباط.
- ليفي بروفنصال، مؤرخو الشرفا، تعريب عبد القادر الخلادي (الرباط: مطبوعات دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر، 1977)، ص 262.
- بروفنصال، ص 80 - 81، 90.
- بروفنصال، ص 258.
- أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، ط 2، ج 1 (الدار البيضاء: دار الكتاب، 1954)، (ترجمة المؤلف بقلم جعفر الناصري ومحمد الناصري)، ص 38.
- الناصري، ج 9، ص 49 - 55.
- المرجع نفسه، ج 9، ص 58.
- الناصري، ج 1، ص 37. أبان الناصري في عمله بالسلك المخزني، عن حسٍّ أرشيفيٍّ كبيرٍ ينم عن وعيه التام بضرورة حفظ الوثائق وترتيبها. يظهر ذلك، لمّا تولى بأمرٍ سلطانيٍّ "خطة العدالة والصائر على الأحباس الكبرى بسلا"، إذ نظمها تنظيمًا محكمًا، و"نقَّب عن ما ضاع منها وردها لأصولها". وتشهد وثائق الأحباس اليوم على إدراكه أهمية الوثائق التي لم ترقَ، كما هي الحال في أوروبا، إلى مستوى التنظيم المؤسساتي الذي تسهر عليه الدولة، انظر: المرجع نفسه، ص 17.
- بروفنصال، ص 261.
- محمد المنوني، مظاهر يقظة المغرب الحديث، ط 2 (الدار البيضاء/ بيروت: المدارس للنشر والتوزيع/ دار الغرب الإسلامي، 1985)، ص 325.
- الناصري، ج 1، ص 16.
- بروفنصال، ص 255. ما لقَّنه لافيس ظل ساري المفعول في فرنسا إلى غاية رجة أيار/ مايو 1968، وموجة ما بعد لاستعمار الثقافية.
- الناصري، ج 1، ص 15.
- عبد الله العروي، مجمل تاريخ المغرب، ط 5، ج 1 (الدار البيضاء/ بيروت: المركز الثقافي العربي، 1996)، ص 11 - 12.
Downloads
Published
Usage statistics
Issue
Section
License
Copyright (c) 2018 Ostour for Historical Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.